البث الحي

عربي

کوردی

نوا ميوزك

حديثة تتنفس الشعر بعد عامين من حصار داعش لها

قبل 2 اسابیع نبيل عزامي

كان الوقوف على الساتر الغربي لمدينة حديثة بمحافظة الأنبار يمثل نوعا من المجازفة ، حيث كان برزخا ضد تنظيم داعش ودفع الاهالي  خطره عن مدينتهم بعد عامين من الحصار.

اليوم فتحت التضحيات هذه بابا آخر للحياة من خلال إطلاق مهرجان حديثة للشعر العربي معبرين فيه عن حياتهم المتجددة وهو ما ذكره قائممقام المدينة مبروك الجغيفي لراديو نوا قائلا : "قاتلنا ونقاتل الاعداء والدواعش لتبنى الحياة الحقيقية، الحياة السلمية والثقافة والادب والشعر والفن فهذه هي الحياة الطبيعية التي يحتاجها الإنسان، ونبعث برسالة الأمن والامان بأن هذه المدينة امنة إن شاء الله بأهلها وناسها وقواتها الأمنية التي تعمل من قوات الجيش والشرطة وابناء الحشد من أهاليها والمواطن نفسه ابن حديثة الذي يريد الأمن".

ويبدو ان الحياة التي انطلقت في صمود حديثة وصلت اصداؤها الدول العربية والتي شاركت في هذا المهرجان كما ذكر الشاعر اللبناني وهيب عجمي احد المشاركين في المهرجان "اقول من لبنان بمليء فمي بأن لبنان يعتز بهذه البلدة المقاومة ويعتز برجالها وبأبطالها الذين دافعوا عنها، نحن نعتبر أن حديثة مدينة لبنانية كانت على خط النار وهي مدينة قاتلت الاعداء من داعش وأدواته، نحن نعتز بها وعلى استعداد أن نكون جنودا فيها نقاتل معها ونضحي لأجلها".

شمل المهرجان معارضا للرسم دعا فيها فنانون عالميون الى تكرار التجربة حديثة الفنية وهذا ما قاله الفنان العالمي دهام بدر لنوا "نوجه رسالة الى جميع مدن العراق الحذو حذو مدينة حديثة وتعطي الاهتمام الصحيح للثقافة وتسليط الضوء على المثقفين سواء كانوا شعراء او كتاب او اعلاميين او فنانين او ماشابه ذلك، من خلال هذه الرسالة ننتقل بالمجتمع قد يكون عبثي في بعض الاحيان الى مجتمع الى مجتمع يمتلك فكرا هادفا".

ويؤكد نقيب الصحفيين فرع الانبار الدكتور احمد الراشد،  بان الرسائل الامنية وصلت الى جميع العالم قائلا ان"في المهرجان رسالتان الاولى أمنية واخرى ثقافية تبعثها هذه المدينة ومحافظة الأنبار ليس للعراق فحسب، وأيضا بأن ثوبهم هي الثقافة والشعر حيث تحصى بهذه المدينة الكثير من الأسماء من إعلاميين ومثقفين وادباء فهذه هي رسالتنا".

ويمثل الجانب الامني لدى اهالي حديثة خطا احمرا فهو يعني لدى مقاتلي ابنائها مستقبلا للحياة لا بديلا عنه كما يقول احد المقاتلين "حديثة اقبلت على الحياة الجديدة فهي تستقبل المهرجانات والالعاب الاولمبية ونفرح عند رؤيتنا الى المدرسة حيث ننسى التعب والسهر على الساتر".

ترددات نوا

Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group