طلبة في جامعة الانبار يبتكرون روبوتات آلية

12/05/2019 منوعات

رغم الصعوبات التي تواجه الشباب لاسيما شريحة الطلاب والظروف الدراسية التي تحتاج الى متابعة وتركيز؛ إستطاعت مجموعة من طلبة كلية الحاسوب في محافظة الانبار من إبتكار عدد من الروبوتات الآلية التي تساهم في دعم القوات الأمنية وتساعدهم في عملهم وتضمن سلامتهم وسلامة المواطنين.

 عبدالرافع وهو احد الطلبة المبتكرين سألناه عن فكرة المشروع هذا وكيف تولدت فتحدث لنوا قائلا:

"نحن طلاب تقنية حاسوب مرحلة ثانية في كلية المعارف الجامعة، إتفقنا نحن الأربعة على عمل مشاريع تخدمنا وتخدم الكلية والقوات الأمنية وتوزعت المهام بحيث قمت انا والطالب احمد مجهد على انشاء طائرة مراقبة،  والطالبان مصطفى عبدالسلام وسلام سعد اتفقا على إنشاء دبابة وسيارة روبوت وقد استغرقت فترة المشروع ما بين شهر الى شهرين، وخرجنا بنتائج مبهرة بعد مشاركتنا في منتدى مخترعين الانبار، وقد حصلنا على قلادة مشاركة وشهادة تقديرية من الجهة المنظمة".

وعن كلفة إنشاء هذه الاليات مقارنة بأسعار استيرادها تحدث قائلا:

"فيما يخص الطائرة فقد كلفتنا بحدود ٣٠٠ دولار في حين ان سعرها لو جائت عن طريق الإستيراد تبلغ نحو اكثر من ٦٠٠ دولار، كما اننا لم نضع جهاز اردوينو واستخدمنا جهاز CC3D، وهو غير مستخدم سابقا من قبل المصممين ويستخدم للطائرات والسفن فقط".

وانتقلنا الى الطالب سلام سعد ليحدثنا عن تفاصيل عمل الروبوتات فقال:

"هذه الروبوتات هي موجودة خارج العراق كأجزاء لكننا جمعناها وحولناها الى ابتكار يخدم القوات الامنية عن طريق تطبيق الاندرويد والذي صممناه نحن بأنفسنا لهذه الالات من حيث السوفت وير والهارد وير باستخدام الموبايل، أما عن الدبابة او المعالج فهو يسير لمسافة تبعد ٢كم  وتعمل على كشف المتفجرات من خلال مراقبة حركتها عن طريق كاميرات محيطة بها، كذلك لدينا جهاز رادار يرصد العبوات لمسافة بعيدة ويحدد موقعها بدقة عالية ونسبة نجاحه نحو (٨٠ الى ٩٠)  % ، وقد احتضن المشروع السيد قائد شرطة الانبار الفريق الحقوقي هادي ارزيج كسار بعد رؤيته لهذه الروبوتات وتشجيعه للفكرة".

ويعاني هؤلاء الطلبة من عدة معوقات تحدث لنا عنها سلام قائلا:

"هناك اضافات وتحديثات لهذه الروبوتات لم نستطع إكمالها لأسباب تتعلق بالجانب الأمني وعدم إستحصال موافقة القوات الامنية لعملها، كإضافة كاميرات مراقبة وغيرها على انها (شغل) دولة وليس عملكم!".

كما يضيف سلام قائلا "نحتاج الى دعم معنوي وهو موجود في الكلية لكن ضمن الوسط الشبابي نلاحظ وجود إنتقادات غير مشجعة خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي ولسنا نحن فقط بل هناك شباب لديهم افكار جميلة لكنها تتأثر بهذه الإنتقادات ويصيبها نوع من الإحباط".

وعلى مايبدو ان الظروف الأمنية التي عاشتها الأنبار دفعت بشبابها الى إبتكار ما يخدمهم عملا بالمقولة الشهير (الحاجة ام الإختراع).

ترددات نوا

Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group