تزايد اقبال الطلبة على المعهد التقني في الفلوجة من مختلف مدن البلاد

22/10/2018 نبيل عزامي

لم يكن وضع المعهد التقني في الانبار افضل حالا مما هو عليه الان قبل عام ، حيث طال الدمار اغلب بناه التحتية المهمة، ويبدو ان الاستقرار الامني وإستعادة المعهد لقدرته العلمية زاد إقبال الطلبة عليه من مختلف المحافظات العراقية كما يقول الطلبة واولياء وامورهم.

كما اوضح ولي امر احد الطلبة انه "ظهر قبول ابني في مدينة الموصل ولكن كما تعرفون بأن الموصل بعيدة ومشقة الطريق فإن المصاريف ستكون بشكل اكبر لذلك جئت لنقله هنا في محافظة الانبار كون الوضع الامني للمحافظة الان افضل من قبل ومستقر ولايوجد اي شيء".

واردف بالقول "كانت هناك بعض العوائق والحمد لله تمت إزالتها من الناحية الامنية ومن ناحية تسهيل الطرق كالسيطرات وغير ذلك والحمد لله أكملت العام الماضي المرحلة الاولى على خير وسلامة وهذا العام سيكون افضل لانه تم التعرف على المعهد بشكل افضل من حيث الاساتذة ومن حيث الخدمات الاخرى".

كما اشار آخر "طبعا انا قدمت من كربلاء والاجراءات جدا طبيعية والمعاملة جدا طيبة فهم اهلنا هنا فلا يوجد فرق بيننا كلنا عراقيون والحمد لله تلقونا بأخلاق طيبة وعالية جدا فعلا هذا شعور حقيقي".

ويقول آخر :"لاحظنا اختلافا كبيرا بين العام الماضي والحالي بسبب الدمار الذي لحق بمنازلنا والدراسة صعبة وعدم وجود استقرار الحمد لله هذا العام فالدوام من ناحية الاساتذة والامن فإننا مرتاحون  أما من يأتون من بقية المحافظات فلا يجدون هناك اي فرق كلنا عراقيون لافرق بين ابن الجنوب وبيننا".

ويقول احد الطلبة ان مشكلة الاقسام الداخلية سلكت باب الحلول لتبقى معاناة الطريق فقط لطلبة المناطق البعيدة: "بنيت الاقسام الداخلية وصار بالامكان لطلبة المناطق البعيدة السكن فيها كما هو وضعي انا من المنطقة الغربية وحاليا اسكن الرمادي لكي اتمكن من الدوام هنا عن قرب اذ لم تكن هذه الاقسام متوفرة في العام الماضي، عانينا من الطريق فقط اما الدوام فقد وجدنا ارتياحا جيدا فيه".

لم تقتصر جهود إعادة المعهد على المؤسسات الداعمة لها حيث شارك الطلبة بحملة تطوعية كما ذكر الدكتور ضياء حميد معاون المعهد لراديو نوا: "استطعنا اعادة اغلب البنى التحتية الخاصة بالمعهد وكذلك كان لطلبتنا الدور الفاعل بكافة الاقسام من خلال المساهمة الفاعلة في إعادة هذا الصرح الى سابق عهده حيث شارك عدد كبير من الطلبة في حملات كثيرة داخل اروقته منها حملة اترك اثرا التي كان لها الاثر الكبير في تنظيم مرافق المعهد بأكملها وكذلك صيانة عدد كبير من الابنية بمختلف جوانبها".

ويبدو ان التخصيصات المالية للمعهد لاترقى الى مستوى الطموح كما ذكر عميده الدكتور محروس نصار :

"بتوجيهات من رئيس الجامعة الدكتور ماجد حميد تمت المباشرة بإعادة اعمار المعهد التقني في الانبار الى جانب صندوق اعمار المحافظة حيث تم اعمار ما تم اعماره لكن ذلك لايرتقي الى مستوى الطموح والمعهد بحاجة الى تكملة ما تبقى من بنايات مدمرة بسبب عمليات داعش الارهابي تمكنا من تجهيز 6 مختبرات حاسبة تكفي وتفي لتدريب أكثر من 1600 طالب، لكننا نحتاج الى ورش ومختبرات عملية من حدادة ونجارة ولحام وخراطة لاعداد طالب مؤهل تقنيا فما موجود حاليا نسبته 40% فقط".

ترددات نوا

  • الأكثر قراءة
  • احدث الاخبار
Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group