أكدت الحكومة العراقية وجود اهتمام إقليمي ودولي واسع بالدور المتوازن الذي تلعبه بغداد لتخفيف التوترات الإقليمية وبناء جسور الحوار بين مختلف الأطراف بناءً على الثقة التي تحظى بها.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، أن الجولات والزيارات الخارجية التي يجريها رئيس الوزراء والمسؤولون العراقيون تندرج ضمن البرنامج الحكومي لتطوير العلاقات مع دول الجوار والشركاء الدوليين، ومناقشة الملفات الثنائية والقضايا الإقليمية الساخنة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي ما يخص الأوضاع الداخلية، شدد العبودي على أن ملف حصر السلاح بيد الدولة هو شأن سيادي عراقي خالص، يتم إدارته بشكل مستقل تماماً ووفقاً لأحكام الدستور والقوانين الوطنية النافذة دون أي إملاءات خارجية.
وفي سياق هذه التحركات الدبلوماسية، أكدت وزارة الخارجية العراقية الترتيبات الجارية للزيارة المرتقبة التي سيجريها رئيس الوزراء، علي الزيدي، إلى العاصمة الإيرانية طهران في نهاية الأسبوع الحالي، والتي تشمل توقيع مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون المشترك. وكشفت مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء يحمل في جعبته مبادرة عراقية تهدف إلى تقريب وجهات النظر وخفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، مع طرح مقترح لاستضافة بغداد اجتماعاً رسمياً يجمع مسؤولي البلدين لتهيئة الأرضية لإطلاق حوار مباشر أو غير مباشر بينهما