رغم أن كرة القدم بالدراجات
النارية ظهرت في 1930، وتنظم بطولاتها في معظم الدول الأوروبية، فإنها لم تظهر بعد
في الدول العربية بشكل كبير.
فـ"الموتوبول"
شبيهة بلعبة "البولو"، وبدل الأحصنة يركب جميع اللاعبين دراجات نارية إلا
حارسي المرمى. بدأت اللعبة في فرنسا عام 1930 ونظمت وقتها بطولات عدة في البلاد.
ولا تخلو هذه اللعبة من
الخطورة لأن أي احتكاك بين دراجتين ناريتين قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، فدول أوروبا
بدأت تشكّل منتخبات وطنية من لاعبين محترفين قادرين على تسجيل الأهداف وقيادة فرقهم
للفوز في البطولات الدولية.
ويتألف كل فريق من خمسة
لاعبين يرتدون ملابس الدراجين، يمنع عليهم دخول منطقة الجزاء التي يحرسها لاعب على
قدميه، حجم الكرة أكبر بمرتين من حجم مثيلتها في لعبة كرة القدم.
اللاعب يحتفظ بالكرة بين
قدمه والدراجة ويبحث عن فرصة سانحة للتسديد والتسجيل، وكما هي الحال في كرة القدم هناك
حكم لا يركب الدراجة ويحتسب الأخطاء إذ ارتكبت من قبل اللاعبين، أو إذا كان الالتحام
مبالغا فيه.
وهناك ثلاثة أنواع من العقوبات:
البطاقة الخضراء وهي خروج اللاعب من الملعب لدقيقتين، والبطاقة الصفراء خروجه لخمس
دقائق، والبطاقة الحمراء طرد نهائي.