قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البدء في إعادة الموظفين والعاملين إلى عدد من بعثاتها الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي كانت قد خضعت لعمليات إخلاء أو تقليص لعدد الأفراد في وقت سابق جراء تصاعد التوترات مع إيران.
وتأتي هذه الخطوة مؤشراً على انخفاض تقييم واشنطن لمخاطر تصعيد النزاع في المنطقة على المدى القريب، حيث تشمل عملية العودة بعثات دبلوماسية في عدة دول من بينها العراق، لبنان، إسرائيل، السعودية، الأردن، عمان، الكويت، وقطر، مع السماح لعائلات الدبلوماسيين بالعودة إلى البعثة الأمريكية في الرياض.
ووفقاً لما ورد، فإن التواجد الدبلوماسي لن يعود فوراً بصلابته الكاملة، إذ ستعمل عدة سفارات في المراحل الأولى بطاقات تشغيلية جزئية تتراوح بين 75% و85% من إجمالي الموظفين المعتمدين، على أن تستعيد سفارات أخرى طاقتها الكاملة تباعاً بحسب التقييمات الأمنية لكل موقع.