دراسات حديثة: تجنب منتجات الألبان لخفض الكوليسترول "اعتقاد خاطئ" والحليب قليل الدسم هو الحل
قبل 3 ساعة منوعات
أظهرت أبحاث حديثة أن الصورة النمطية السائدة حول ضرورة تجنب منتجات الألبان لخفض مستويات الكوليسترول في الدم هي صورة أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد سابقاً، مؤكدة أن بعض هذه المنتجات يمكن أن تشكل جزءاً أساسياً من نظام غذائي صحي وداعم للقلب عند اختيارها بعناية.
ونقل موقع "إيتينغ ويل" المتخصص عن اختصاصية التغذية المسجلة، لورين تويغ، قولها إن الحليب يحتوي بالفعل على نسبة من الدهون المشبعة، ولكنه في المقابل غني بفيتامينات "ب"، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، وهي عناصر حيوية لتعزيز صحة القلب.
وأوضحت تويغ أن المفهوم الطبي قد تغير، حيث أثبتت الدراسات أن الكوليسترول الغذائي الموجود في الطعام لا يؤثر دائماً بشكل مباشر في مستويات الكوليسترول في الدم، بل إن إجمالي الدهون المشبعة المتناولة يومياً هو العامل الأكثر تأثيراً في هذا الجانب.
لماذا يُنصح بالحليب قليل الدسم؟
أشارت البيانات العلمية إلى أن استهلاك منتجات الألبان قليلة الدسم يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، مدعومة بعدة مزايا صحية أبرزها:
خلوه من السكريات المضافة: على عكس المشروبات الغازية والعصائر المحلاة التي ترفع الكوليسترول الضار (LDL) وتخفض النافع (HDL)، فإن الحليب غير المنكه يحتوي فقط على سكر اللاكتوز الطبيعي.
غناه بالعناصر الغذائية: يوفر الكوب الواحد نحو 8 غرامات من البروتين، إلى جانب 13 نوعاً من الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين "د" والكالسيوم، مما يجعله ركيزة أساسية في حمية "داش" المخصصة لخفض ضغط الدم.
مرونة الاستخدام: يسهل دمج الحليب مع الأطعمة الغنية بالألياف مثل الشوفان والفواكه في العصائر والمخفوقات، مما يمنح الجسم وجبة متكاملة تساعد على سحب الكوليسترول الضار من الجسم.
وخلص الخبراء إلى أن السعي لخفض الكوليسترول لا يتطلب بالضرورة الحرمان من منتجات الألبان، بل يعتمد على الذكاء في اختيار الأنواع المناسبة ودمجها بوعي ضمن نظام غذائي متوازن.