أمل جديد يعيد النور: علاج جيني مبتكر ينجح في إعادة البصر جزئياً للمكفوفين
قبل 2 ساعة منوعات
كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة «نيو إنغلاند الطبية» عن إنجاز طبي واعد يبث الأمل في نفوس ملايين المكفوفين حول العالم، حيث نجح تقنية مبتكرة تُعرف باسم «العلاج البصري الجيني» في استعادة البصر جزئياً لدى أفراد مصابين بمراحل متقدمة من مرض «التهاب الشبكية الصباغي» الوراثي. ويعتمد هذا العلاج الفريد على إعطاء حقنة واحدة داخل العين تحتوي على فيروس اصطناعي آمن ينقل تعليمات جينية لإنتاج بروتينات حساسة للضوء في الخلايا العقدية المتبقية بالشبكية، ثم يرتدي المريض نظارات خاصة تحول الصور المحيطة إلى نبضات ضوئية تحفز هذه الخلايا لتتيح له إدراك رؤية أحادية اللون. وقد أظهرت التجربة، التي جرت على 10 مشاركين وتمت متابعتهم لمدة تصل إلى 5 سنوات، تحسناً ملموساً وواضحاً لدى معظمهم في الحساسية للضوء والقدرة على تمييز الأجسام والأماكن والتحرك بمفردهم بثبات وأمان، مما يعد خطوة عالمية كبرى تمهد الطريق لنقلة نوعية أعمق في استعادة الرؤية والتفاصيل الدقيقة خلال السنوات القادمة.