أكد رئيس النقابة العامة للصرافة والتوسط المالي في العراق، ضياء الطائي، في تصريح صحفي، أن البنك المركزي لم يتهم شركات الصرافة المجازة بصورة عامة بالوقوف خلف المضاربة والقفزة الأخيرة بسعر صرف الدولار مقابل الدينار، مبينًا أن الحديث ينصرف إلى منافذ وأشخاص وجهات غير رسمية تستغل الظروف والأخبار والتوترات لتحقيق مكاسب مالية.
وأوضح أن العامل النفسي والإعلامي كان المؤثر الأبرز خلال الأيام الأخيرة، حيث تسهم الشائعات والتوقعات المتشائمة في زيادة الطلب على الدولار وتخلق ضغطًا إضافيًا على السوق، مؤكدًا استمرار البنك المركزي في تلبية متطلبات التحويلات الخارجية وتسويات البطاقات واحتياجات المسافرين عبر القنوات الرسمية دون توقف، وأن الإجراءات الصارمة المتخذة تهدف لضمان وصول المبالغ للمستفيد الحقيقي ومنع التلاعب.
وأشار إلى أن جزءًا من الطلب يقع خارج الأبواب الرسمية مثل بعض التعاملات التجارية وشراء الدولار النقدي وأجور العمالة الأجنبية، مما ينعكس على السوق الموازي، مشددا على أن التوترات الإقليمية وعوامل القرار الفيدرالي الأمريكي الأخير رفعت من حدة المخاوف، إلا أن هذا الارتفاع استثنائي ويرتبط بالحالة النفسية للسوق ولا يعكس عجزًا في قدرة البنك المركزي على تغطية الطلب الرسمي.