شرطة ديالى تؤكد "لنوا" عودة الحياة الى ناحية ابي صيدا في ديالى بشكل مستقر بعد سلسلة احداث دامية

قبل 4 اسابیع العراق

افاد مدير اعلام شرطة ديالى العقيد نهاد محمد حسن، صباح اليوم الاثنين 11 تشرين الثاني 2019، بعودة الحياة الطبيعية الى ناحية ابي صيدا، ومباشرة الدوائر الحكومية بالعمل رسميا، بعد تعرضها لسلسلة احداث دامية في منتصف الشهر الماضي.

وذكر العقيد نهاد محمد حسن، في تصريح خاص لراديو نوا، ان" الوضع الحالي في ناحية ابي صيدا مستقر جدا، وتم فتح الدوائر الحكومية و الخدمية فيها بأستثناء محكمة ابي صيدا".

واضاف العقيد حسن "تم انتشار القوات الامنية بشكل جيد في المنطقة، وهنالك مطالبات من قيادة شرطة المحافظة الى وجهاء المدينة بتسليم الاشخاص المطلوبين لاعادة الحياة ".
واشار الى ان" هنالك محاولات حثيثة من قبل وجهاء وشيوخ العشائر لتلافي الاحداث المشابهة عن مقتل مدير الناحية السابق حارث الربيعي".

وافاد مراسلنا في ديالى، ان" الحياة في المدينة عادت بصورة بسيطة، مشيرا الى ان هنالك مخاوف من المواطنين من التنقل بصورة مباشرة داخل الناحية".

واضاف مراسلنا " تم نقل بعض الدوائر الحكومية من داخل الناحية الى مناطق قريبة منها وتحويلها الى مدينة الوجيهية".

وقال مصدر امني،في منتصف الشهر الماضي، ان مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم على سيارة يستقلها رئيس مجلس ناحية ابي صيدا السابق سعد مجيد عباس قرب قرية المحولة بأطراف الناحية شمال شرقي بعقوبة ما اسفر عن أستشهاده واحد اقاربه الذي كان بصحبته.
واضاف المصدر، ان "مسلحين مجهولين اطلقوا النار على سيارة يستقلها مدير جنسية ناحية ابي صيدا العقيد محمد الحميري أثناء عودته الى منزله في الناحية مما اسفر عن مقتله في الحال.

و افاد مراسل راديو نوا من محافظة ديالى، باغتيال مدير ناحية أبي صيدا، حارث الربيعي من قبل صديق له.
وقال مراسلنا، إن "الربيعي قتل وسط ناحية أبي صيدا شمال شرقي بعقوبة "، مبينا ان "عملية الاغتيال تمت من قبل شخص سابق في حمايته بعد عودته  من وليمة غداء في الناحية".
واضاف، ان "القوات الامنية طوقت مكان الحادث ونقلت جثة الربيعي الى دائرة الطب العدلي".
وهدد سكان قريتي المخيسة وابي كرمة، الشهر الماضي، في ديالى، بالنزوح من منازلهم، بسبب تصاعد هجمات عناصر تنظيم داعش في المنطقة.
وافاد اهالي قرية ابي كرمة ، ان "الدواعش استهدفوا اهالي القرية المتبقين بهدف ترحيلهم من مناطقهم ليتمكنوا من السيطرة على زاغنية وبودجة، وان جميع البساتين المحيطة بالقرية استولى عليها داعش، ولم يتبقى من 7000 نسمة سوا بعض العوائل القليلة جدا".
وقال مدير ناحية  ابي صيدا السابق حارث الربيعي في حديث خاص لـ(راديو نوا)، قبل شهر، ان "الوضع الحالي غير امن وغير مستقر بعد ان نزوح اهالي قرية المخيسة بالكامل، والان بدأ الارهاب يستهدف قرية ابي كرمة.
واضاف "طالبنا مرارا وتكرارا بتعيين اسماء من اهالي قرية ابي كرمة والمخيسة وجلبي والكبة وزاغنية وابو خنازير حراس على المنطقة، وتم رفع الطلب الى رئيس الوزراء من قبل رئيس اركان الجيش ولكنه لم ينفذ الى حد الان".
يذكر أن أحد الحواجز الأمنية في ديالى ، تعرض في الشهر الماضي ، إلى هجوم من قبل تنظيم "داعش" ما أدى إلى إصابة عدد من عناصر القوات الأمنية.

ترددات نوا

  • الأكثر قراءة
  • احدث الاخبار
Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group