وفد نيابي - امني برئاسة الكعبي يصل ديالى ويعقد اجتماعا في قيادة عمليات المحافظة

قبل 4 اسابیع العراق

وصل النائب الاول لرئيس مجلس النواب، حسن كريم الكعبي، اليوم الخميس 29 تشرين الاول 2020 مع رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية محمد رضا آل حيدر وعدد من اعضاء مجلس النواب ومستشار الامن القومي قاسم الاعرجي ورئيس اركان الجيش الفريق الركن عبد الامير يار الله ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الامير الشمري وعدد من القيادات الامنية العليا الى محافظة ديالى.

وعقد الكعبي فور وصوله اجتماعا مشتركا مع القيادات الامنية العليا في مقر قيادة عمليات ديالى للإطلاع على الاجراءات المتبعة والتحقيقات الجارية في حادثة "الخيلانية"، ومتابعة عمليات تنفيذ خطط فرض الامن والاستقرار في المناطق المعنية في المحافظة.

ووصف رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، ما حصل حادثة "الخيلانية"، "جريمة إرهابية بشعة في قضاء المقدادية في ديالى لايختلف في الإجرام عما حصل قبل أيام في منطقة الفرحاتية في صلاح الدين، مشيرا الى انه "هناك اياد تعبث بالأمن لإعادة المشهد الدموي الى صفحته الأولى، وهذا يتطلب الإسراع بتقييم وتحديث الخطط الأمنية ووأد المخططات الرامية لزعزعة أمن المواطنين، ونحن إذ ندين الجريمتين فإننا نبتهل الى العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.

اما رئيس تحالف الفتح هادي العامري، فقد قال، امس، ان "محافظة ديالى خرجت من الطائفية ولن نسمح بالعودة إليها"، متوعدا بالقصاص من مرتكبي مجزرة الخيلانية في ديالى والتي اودت بحياة 5 مدنين وجرح اثنين اخرين.

وقال العامري، اثناء زيارته مجالس عزاء ضحايا الخيلانية شمالي قضاء المقدادية (45 كم شمال شرق بعقوبة)، إن "دماء المغدورين لن تذهب سدى والانتقام من هؤلاء المجرمين سيكون قريبا، وان ديالى خرجت من الطائفية ولن اسمح لها بالعودة الى طائفية ابدا".

ودعا العامري الى توحيد الجهود الامنية والمجتمعية للحفاظ على الامن في ديالى، معتبراً حادث الخيلانية  "جريمة ضد السنة والشيعة بعد توحدهم لمقاتلة ومحاربة الارهاب"، ودعا الاجهزة الامنية الى "اليقظة وعدم الغفلة وتكثيف عمليات التفتيش وملاحقة البؤر الارهابية لمنع  تكرار حادثة الخيلانية الاجرامية".

وقتل خمسة من أفراد قبيلة واحدة، بينهم شيخ القبيلة، على يد تنظيم داعش في المقدادية. وتباينت الأنباء بشأن تفاصيل الحادث، لكن الثابت هو أن داعش اختطف شخصا من قبيلة بني كعب الكبيرة في المحافظة، وفخخ جثته، ثم أدى انفجار الجثة إلى مقتل أربعة آخرين من عائلة المختطف.

وكان حاتم التميمي قائممقام المقدادية، قد قال في تصريح صحافي، يوم امس، ان "مناطق حوض شمال المقدادية لم تعالج بؤر الارهاب بسبب طبيعتها الجغرافية الوعرة وكثافة البساتين والادغال، ما جعلها بيئة ملائمة لتحركات عناصر داعش وشن هجمات لصوصية مباغتة تستهدف الاهالي والقوات الامنية".

وذكر التميمي، ان "الشريط الزراعي الممتد من ضفاف نهر ديالى الى قرى حوض سنسل شمال المقدادية، شهد عمليات امنية كثيرة لانهاء نشاط خلايا داعش وتدمير اوكارها، الا ان التضاريس الجغرافية المعقدة وكثافة البساتين ادت الى عدم انهاء وجود خلايا داعش بشكل كامل". واضاف ان "عودة اهالي قرى عرب فاس والخيلانية ومسك القواطع الامنية الى جانب القوات المشتركة ونصب نقاط مرابطة لرصد تحركات الارهابيين ،ستنهي الهجمات الداعشية الليلية".

ترددات نوا

  • الأكثر قراءة
  • احدث الاخبار
Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group