ترمب يمنح الدبلوماسية فرصة "مشروطة" بالحصار.. وطهران ترد من مضيق هرمز
قبل 5 ساعة العالم
في خطوة عكست توازناً دقيقاً بين الليونة والضغط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، استجابةً لمبادرة وساطة قادتها باكستان. ويهدف هذا التمديد إلى منح طهران مهلة إضافية لتقديم "صيغة شاملة" تكسر الجمود السياسي الراهن، إلا أن ترمب لم يتخلَّ عن سلاح "الخناق الاقتصادي"، مؤكداً استمرار حصار الموانئ الإيرانية حتى إشعار آخر.
من جانبها، سارعت طهران إلى وضع "خط أحمر" أمام هذه المقاربة؛ حيث أبلغت الوسيط الباكستاني رفضها القاطع لأي حوار يجري تحت وطأة التهديد أو الحصار البحري، معتبرة أن أي مفاوضات جادة تتطلب تغييراً جذرياً في السلوك الأمريكي أولاً.
وفي حين يراهن ترمب على " الانهيار المالي" الوشيك لإيران نتيجة شلل الحركة في مضيق هرمز، رفعت القيادة العسكرية للإيرانية من نبرة تحديها؛ إذ أعلن «الحرس الثوري» جاهزيته الكاملة للرد، متوعداً بضربات "قاصمة" للمصالح الأمريكية في المنطقة حال اندلاع المواجهة مجدداً.
ميدانياً، لم يتأخر التوتر عن الانفجار؛ حيث كشفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن حادثة خطيرة شمال شرق عُمان، بعد قيام زورق حربي تابع للحرس الثوري بمهاجمة سفينة حاويات. ووفقاً للتقارير، أطلق الزورق النار مباشرة على السفينة دون سابق إنذار، مما ألحق أضراراً فادحة بغرفة القيادة، في إشارة واضحة إلى اشتعال الجبهة البحرية رغم "الهدنة السياسية" الهشة.