أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر مساندته المطلقة للحملة الإصلاحية التي يقودها رئيس الوزراء علي الزيدي ضد الفاسدين وسُرّاق المال العام، واصفاً إياها بالحملة البطولية التي أعادت الأمل للشعب العراقي في الخلاص من آفة الفساد المستشرية في مؤسسات الدولة.
وأشاد الصدر في بيانه الرسمي بالدور الشجاع الذي يضطلع به القضاء العراقي، إلى جانب الجهود الميدانية الاستثنائية التي تبذلها الأجهزة الأمنية وجهاز مكافحة الإرهاب في تنفيذ عمليات الدهم والتوقيف الأخيرة التي طالت عدداً من المسؤولين والشخصيات المتهمة بهدر أموال الشعب.
وفي إطار تقديم الدعم الشعبي والشرعي لهذه التحركات الحكومية، وجه الصدر دعوة مباشرة إلى جميع أئمة صلاة الجمعة في مختلف المحافظات لتنظيم وقفات تضامنية سلمية عقب انتهاء الصلاة، يرفع فيها المتظاهرون رايات الإمام الحسين عليه السلام تزامناً مع أجواء شهر محرم الحرام، وذلك بهدف إسناد وتشجيع القوات الأمنية والقضاء على مواصلة ملاحقة كبار الفاسدين دون تردد أو تمييز أيا كانت مواقعهم ونفوذهم، لضمان استرداد كافة الأموال المنهوبة وإعادتها إلى خزينة الدولة.