حملة دبلوماسية لمنع واشنطن من قطع علاقاتها مع مفوضية اللاجئين
قبل 6 ساعة العالم
تجري جهود دبلوماسية مكثفة لإقناع الولايات المتحدة بعدم قطع علاقاتها مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك في ظل تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدرس إنهاء علاقتها بالمنظمة الدولية.
وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة «رويترز»، فإن واشنطن، التي تعد تاريخياً أكبر مانح للمفوضية، بحثت خلال الأسابيع الماضية إمكانية الانسحاب من المنظمة ووقف دعمها لها، ما دفع دبلوماسيين ومسؤولين في الأمم المتحدة إلى إطلاق تحركات دبلوماسية تهدف إلى إقناع الإدارة الأميركية بمواصلة دعمها للمفوضية.
وأشارت المصادر إلى أن الخلاف يرتبط، من بين أمور أخرى، بعملية اختيار المفوض السامي الجديد للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وكان من المتوقع أن تتخذ واشنطن قراراً بهذا الشأن خلال الأسبوع الماضي، إلا أن القرار لم يُعلن حتى الآن، في خطوة قد تعكس تأثير الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تأجيل القرار أو منعه.
وحذرت مصادر من أن وقف الولايات المتحدة تمويلها للمفوضية قد يوجه ضربة كبيرة إلى عملياتها، لا سيما في ظل ارتفاع أعداد اللاجئين والنازحين حول العالم. وتواجه المفوضية بالفعل ضغوطاً مالية متزايدة، في وقت تتسع فيه الاحتياجات الإنسانية في العديد من مناطق العالم.
ووفقاً لبيانات المفوضية، كانت الولايات المتحدة أكبر مانح لها خلال عام 2025، إذ قدمت نحو 868 مليون دولار، أي ما يقارب ربع إجمالي التمويل الذي حصلت عليه المفوضية من الجهات المانحة.