المتحدث باسم وزارة التخطيط: الخلافات السياسية ستؤثر على خطة اعادة اعمار المناطق المستعادة

21/05/2019 العراق

قال المتحدث بأسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي، الاثنين 20 ايار 2019، في حديثه لبرنامج حوار نوا، ان "اية اتفاقية يوقعها العراق مع اية دولة اخرى يفترض ان تحضى بموافقة مجلس النواب حتى تكون سارية المفعول وبالتالي نحن نتحدث عن مذكرات تفاهم واتفاقات وليس اتفاقيات"، موضحا ان "الاتفاقات الثنائية ومذكرات التفاهم التي يعقدها العراق مع الدول الاخرى بالتاكيد فأن الحكومة تراعي فيها مصالح البلد في عقد مثل هكذا اتفاقات".

واضاف الهنداوي، ان "مذكرات التفاهم والاتفاقات التي عقدها رئيس الوزراء خلال زيارته الاخيرة الى تركيا جيدة في كل مضامينها ومساراتها سواء من الجانب الامني او الاقتصادي".

واكد ان "هناك ثمة خلل في تعريف الرأي العام والاعلام فيما تقوم به وزارة التخطيط والخطط التي تضعها"، مشيرا الى ان "وزارة التخطيط وضعت خطة خمسية من 2018 الى 2022 واطلقت استراتيجية لمكافحة الفقر في العراق واطلقت استراتيجية لتطوير القطاع الخاص ووضعت خطة لاعادة اعمار المناطق المحررة لغاية 2027 وانتهت توا من وضع رؤية العراق للتنمية المستدامة لعام 2030فضلا عن سياسات اخرى في مجال السياسات السكانية".

وبين ان "الخطة الخمسية تعطي مساحة جيدة للقطاع الخاص حيث سيكون له مساحة في حجم الاستثمارات المتوقعة في العراق على مدى سنوات الخطة التي ستبلغ 221 ترليون دينار عراقي وسيكون للقطاع الخاص نسبة 40 بالمئة من حجم هذه الاستثمارات يعني مايقارب 88 ترليون، ولكن في قطاع السكن نجد ان حصة القطاع الخاص ضمن هذه الخطة هي 50 بالمئة".

واكد ان "وزارة التخطيط وضمن رؤية تنموية واضحة المعالم وضعت استراتيجية تطوير القطاع الخاص التي تنسجم مع توجهات ورؤية الخطة التنمية المستدامة التي تركز على ان تكون الدولة ذات اقتصاد اجتماعي".

وقال ان "المشاريع في المناطق المحررة عموما والموصل بشكل خاص كونها تعرضت الى دمار اكبر من باقي المحافظات بسبب الحرب على داعش تحتاج الى جهود واموال كبيرة"، مشيرا الى انه "ليست تركيا فقط سيكون لها حضور في نينوى وانما هناك دول اخرى وجهود اخرى دولية تعمل في الموصل خصوصا بعد مخرجات مؤتمر الكويت للدول المانحة".

وبين ان "خطة اعادة الاعمار التي وضعتها الوزارة فيها مرحلتان زمنيتان الاولى من 2018 الى 2022 وتركز على المتطلبات الاساسية للحياة مثل خدمات الصحة والتعليم والماء والكهرباء والمجاري وفتح وتنظيف الطرق وتأهيل عدد من الجسور، اما المرحلة الثانية تبدأ من 2023 الى 2027 وتسمى مرحلة تحقيق التنمية في المناطق المحررة وهاتان المرحلتان تقومان على اساس تنفيذ المشاريع الكبيرة الستراتيجية".

ولفت الى ان "الخلافات السياسية ستؤثر على خطة اعادة الاعمار ولكن ليس كما في السابق".

وقال ان "موضوع الثروة المائية وادارته يعتبر من القضايا الاساسية في خطة التنمية وزيارة رئيس الوزراء الى تركيا اثمرت عن الاتفاق المبدئي حول بناء سدود في العراق من قبل شركات تركية".

اما الباحث في الشأن الاقتصادي ابراهيم المشهداني، قال: ان "زيارة عبد المهدي تندرج ضمن اطار السياسة الخارجية العراقية الصحيحة في خلق شيء من الموازنة بين دول الجوار ودول الخارج".

واضاف ان "تركيا دولة جارة ولها اهمية اقتصادية بالنسبة للعراق ولعبت دورا في مجال تطوير العلاقات الاقتصادية مع العراق منذ التغيير ومازالت وهناك الكثير من المشاكل الامنية والاقتصادية قد بحثت".

واشار المشهداني الى ان "تركيا يمكن ان تلعب دورا اساسيا في اعادة البنية التحتية لمحافظة نينوى، واشار الى ان تركيا تطمح الى ان تكون قيمة التبادل التجاري مع العراق 20 مليار دولار وهذا الرقم يكون مساويا للرقم الذي تم الاتفاق عليه مع ايران".

ترددات نوا

  • الأكثر قراءة
  • احدث الاخبار
Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group