تزاحم مئات السيارات لعدة كيلومترات أمام محطات الوقود الحكومية والأهلية في مدينة الموصل

قبل 7 أيام العراق
محطات الموصل للتعبئة

ذكر مراسلنا في محافظة نينوى ، أن مواطني مدينة الموصل ابدوا تخوفا من إستمرار أزمة الوقود الحالية وحصول حوادث حريق في المناطق السكنية بسبب خطورة خزن المحروقات في المنازل في هذا الجو اللاهب.

وأشار مراسلنا ، اليوم الجمعة ، 12 / تموز 2019 الى ان مئات السيارات تزاحمت لعدة كيلومترات أمام محطات الوقود الحكومية والأهلية في مدينة الموصل ، فيما لوحظ وجود سيارات تحمل لوحات تسجيل من إقليم كردستان بإعداد كبيرة وبعض المحطات بدأت تزود ‏بالبراميل والجليكانات.

وتابع مراسلنا أن بعض شركات المنتجات النفطية في نينوى إعتذرت عن الاجابة على تساؤلات بهذا الشأن ، فيما رفض مدير توزيع المنتجات النفطية "معاذ النعيمي" الإدلاء باي تصريحات لوسائل الاعلام رغم إمتلاكه الصلاحية بالتصريح  الا انه رفض ابداء اي توضيح حول الازمة المفاجئة.

وتشهد مدينة الموصل منذ ايام أزمة في مادة البنزين وتقف طوابير طويلة من المركبات تمتد لعدة كيلومترات يوميا أمام محطات تعبئة الوقود بانتظار التزود بالوقود.

ونقل مراسلنا عن المواطن شاكر عبد  القول ، نحن ننتظر أمام محطات التعبئة لساعات طويلة من اجل التزود بالوقود في ظل هذه الازمة التي تتكرر باستمرار في مدينة الموصل دون غيرها من المدن وسبب ذلك الخلافات السياسية وافتعال الازمات ، فيما قال المواطن سيف مراد إن الحكومة اتبعت نظام الفردي والزوجي الخاص في تعبئة الوقود حيث تسمح للسيارات التي تنتهي أرقام لوحاتها بأرقام فردية للتعبئة في يوم أما السيارات التي تنتهي لوحاتها بأرقام زوجية في اليوم التالي، مضيفا أن هذا لا يعتبر حلا بل هروبا وعجزا عن إيجاد الحل ، مستغربا من عدم وجود الوقود في محطات التعبئة الحكومية وتوفره بكثرة في الأسواق السوداء ولكن بأسعار غالية، مبينا أن هذه الأزمة تجعل المواطن متذمرا من الحكومة وتخلق فجوة وعدم إنسجام بين المواطن والحكومة الأمر الذي يؤثر سلبا على الحياة العامة في المدينة.

وكشف مراسلنا ان شركة المنتوجات النفطية في نينوى تمنع وسائل الاعلام المختلفة من التصوير داخل المحطات او حتى خارجها ويطالبون بكتاب من وزارة النفط.

ترددات نوا

Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group