العراق يجدد رفضه للتواجد العسكري التركي في اراضيه.. و سياسي تركي يقول لـ"نوا" : نجد هنالك توافق سري غير معلن بهذا الشأن

قبل 4 أيام العراق

قال وزير الخارجية محمد علي الحكيم في اجتماع وزراء العرب في الجامعة العربية، ان "العراق لا يؤيد المشاريع المخططات التي تصعد التوتر في المنطقة، مشيرا الى ان "العراق يعتقد ان دول الخليج قادرة على تامين الملحة"، لافتا الى الازمات الدول العربية مازالت تراوح في مكانها".

وذكر وزير الخارجية ان "الشعب العراقي تحمل ويلات الحروب على مدى اكثر من اربعة عقود"، مشددا على ان "العراق رافض للوجود العسكري التركي على الاراضي العراقية".

واكد الحكيم ان "العراق يدين ما وصفها بالاعتدائات الاسرائيلة على بعض من الدول العربية، ويؤيد حقها في الدفاع عن نفسها، مؤكدا ان العراق سيحرص على التواصل والتشاور مع الدول العربية".

اما الكاتب والصحفي التركي فراس اوغلو قال لراديو نوا ، ان "من الطبيعي ان تقوم الحكومة العراقية، ان كانت في حال وفاق او في حال خصام بمطالبة تركيا لاخراج قواتها من العراق، لعدة امور منها : الناحية البروتوكولية يجب ان يكون كما يفعل كثير من الدول، اما من الناحية السياسية لا اعتقد سياسة بلد فيه ديمقراطية وانتخابات ان تقبل بوجود قوات اخرى داخل بلاده ، هذا شيء مستحيل لانه سيكون له نتائج سياسية كبيرة وفوضى داخلية".

واضاف فراس اما على الصعيد الدولي هذه التصريحات يؤثر على الشد والجذب والاختلافات الاقليمية كون العراق يتميز وجوده بين دولتين ونفوذين قويين المتمثل بتركيا وايران، وعندما تتأزم الاوضاع نوعا ما سياسيا مع ايران نجد تصريحات عراقية موافقة لتركيا والعكس هو الصحيح ، وربما نفوذ سياسي حينما تريد ان تضغط ايران على تركيا في شيء، بالتالي هذا يلعب دور في كل هذه التصريحات".

وتسائل اوغلو "هل هذه القوات دخلت دون علم الحكومة العراقية  ام لا ؟ لكن هل هي من فوق الطاولة ام من تحت الطاولة ام للتبادل الاستخباري ؟ رئيس اركان الجيش زار تركيا اكثر من مرة وزيارة الوفود المتعددة ايضا ، لذلك سنجد هنالك توافق سري غير معلن".

تواجد القوات التركية في مناطق شمال العراق في منطقة بعشيقة شمال الموصل في سنة 2015، وقد قالت تركيا أن هذه القوات موجودة لتدريب قوات البيشمركة الكردية، بينما إعتبر العراق أن هذا إعتداء صارخ على سيادة العراق من قبل تركيا حيث أشارت بعض المصادر إلى وجود 120-150 جندي تركي مدعومين ب20-25 دبابة وهذا ما اعتبرته عدة جهات سياسية عراقية إنتهاك لسيادة العراق على أراضيه وذلك بوجود كل هذه القوات بدون إذن رسمي من بغداد.

وفي يوم 12 ديسمبر 2015 قام العراق بتقديم إحتجاج رسمي لمجلس الأمن الدولي إحتجاجاً على تواجد القوات المسلحة التركية قرب مدينة الموصل شمال العراق، وقد قال رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي أن وجود هذه القوات يمثل إنتهاك لسيادة العراق على أراضيه من قبل تركيا، بينما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن هذه القوات موجودة منذ زمن ومن إتفاق مسبق وقال بأنه لن يقبل سحب القوات التركية من العراق،[3] وقد قال أيضاً رئيس إقليم كردستان السابق مسعود برزاني أن هذه القوات كانت موجودة وأشار أن الإقليم ليس مسؤول عن وجود هذه القوات وأن الإقليم لا يسمح بإنتهاك سيادة العراق على أراضيه من قبل أي دولة.

وشهدت العاصمة بغداد يوم 12 ديسمبر مظاهرات واحتجاج واسع على التدخل التركي في شمال العراق 2015 ودعوات إلى المظاهرات من قبل فصائل الحشد الشعبي  وزعيم حزب الدعوة نوري المالكي ورئيس كتلة بدر هادي العامري إلى النزول في الشارع يوم السبت فيما اسموه بمظاهرات السيادة احتجاجآ على التدخل التركي في شؤون العراق.

ترددات نوا

Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group