محمد بن سلمان: نأمل أن يكون اتفاق الرياض بداية للاستقرار في اليمن

قبل 2 اسابیع العالم

وقعت الحكومة اليمنية مع المجلس الانتقالي الجنوبي، في العاصمة السعودية، الثلاثاء، “اتفاق الرياض”بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وقال بن سلمان في كلمة خلال مراسم التوقيع "نأمل أن يكون الاتفاق بداية للاستقرار في اليمن، مضيفا أنه سيفتح الآفاق إلى اتفاق أوسع بين المكونات اليمنية".

وأكد" على جهود بلاده في إحلال السلام في اليمن، وأهمية التوصل إلى حلول سياسية، مشيرا الى اننا سنواصل السعي لتحقيق تطلعات الشعب اليمني والوصول إلى حل سياسي".
واضاف ان "هدفنا نصرة الشعب اليمني ومواجهة التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية".

من جانبه اعتبر أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، اتفاق الرياض، "يوم تاريخي بمعنى الكلمة"، وعبر عن شكره لـ"الحزم والعزم"، في إشارة إلى العملية العسكرية التي بدأتها السعودية بمشاركة بلاده لدعم حكومة عبد ربه منصور هادي.

وقال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عبر تغريدة له في " تويتر" " نأمل أن يمثل هذا الاتفاق فصلاً جديداً لليمن، يسود فيه حوار مخلص ويتوصل إلى حل سياسي شامل يخدم الشعب اليمني واليمن".

وأكد  أن" اتفاق الرياض يأتي تتويجا لجهود المملكة التي قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لتحقيق الأمن والاستقرار وصناعة السلام والتنمية في اليمن.
وذكر "تثمن المملكة التجاوب المثمر من الرئيس اليمني ووفد الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذين وضعوا مصلحة الشعب اليمني فوق كل اعتبار، وللدور الإيجابي للأشقاء في الإمارات للتوصل إلى اتفاق الرياض".

ويرتكز اتفاق الرياض على 4 مبادئ رئيسية، جاءت كالتالي..

ــ تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى (24) وزيرا يعين الرئيس اليمني أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.

ــ عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية شهر أغسطس/أب 2019، إلى مواقعها السابقة بكامل أفرادها وأسلحتها، وتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية  في كل محافظة خلال 15 يوما من تاريخ توقيع هذا الاتفاق.

ــ توحيد القوات العسكرية وترقيمها وضمها لوزارة الدفاع وإصدار القرارات اللازمة، وتوزيعها وفق الخطط المعتمدة تحت إشراف مباشر من قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، خلال 60 يوما من تاريخ توقيع هذا الاتفاق.

ــ إعادة تنظيم القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب في محافظة عدن واختيار العناصر الجديدة فيها من قوات الشرعية والتشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي، والعمل على تدريبها، وتعيين قائد لها، وترقم كقوات أمنية تابعة لوزارة الداخلية.

ترددات نوا

  • الأكثر قراءة
  • احدث الاخبار
Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group