سائرون يؤكد"لنوا" وجود تخوف لدى القوى السياسية السنية والكوردية بشأن اخراج القوات الاجنبية من البلد

قبل 6 أيام العراق

اكد النائب عن تحالف سائرون رياض المسعودي، في حديثه لبرنامج حوار، الذي بث عبر راديو نوا، ان "القوى السياسية اقوى من الحكومة والقرار السياسي"، مبينا انها "طالبت رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي بضرورة اشراكها بالمفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية في حزيران المقبل"، ولافتا الى ان "القوى السياسية السنية والكوردية راغبة بأبقاء القوات الاجنبية في البلد، رابطة بقاءها بضمانات في العملية السياسية و بقائمة من المطاليب ومنها التفاوض مع القوى السياسية الشيعية"، فيما ذكر السياسي المستقل كريم النوري، ان "البرلمان صوت على منع تواجد القوات الاجنبية، ولم يحدد ما اذا كانت امريكا ام دولة اخرى محددة"، بينما اشار الخبير الاستراتيجي الامني صفاء الاعسم الى"وجود اتفاق ستراتيجي مابين العراق و الولايات المتحدة، واخر ابان دخول تنظيم دعش الى البلد".

واكد المسعودي "ان القوى السنية والكوردية لديها مخاوف حقيقية من خروج القوات الاجنبية، بسبب وقوع القوات الحكومية تحت سيطرة المكون الشيعي"، مشيرا الى "ضرورة ان تشترك القوى السياسية كافة بصناعة قرار عراقي واضح يضمن ايجاد اتفاقيات للتعاون الستراتيجي الحقيقي بين البلدان".

اضغط هنا للاستماع لبقية حلقات برنامج حوار نوا ...

ولفت الى ان"المفاوضات ستكون حصريا بين رئيس الحكومة والحكومة الامريكية"، مبينا ان"الدستور نص في المادة 78 على ان الحكومة هي المسؤولة الوحيدة في اجراء تلك المفاوضات".

وذكر ان "هنالك مطاليب للقوى السياسية الشيعية في المفاوضات تتلخص برفضها لوجود القوات الاجنبية في القواعد العراقية، وتخفيض الوجود السياسي والدبلوماسي والعسكري على مستوى السفارة"، مشيرا الى ان"امريكا بدءت توسع وجودها وتدخلاتها في البلاد وزيادة زياراتها غير الدبلوماسية".

واضاف، ان "الحكومات المتعاقبة لم تعمل على تفعيل اتفاقية التعاون الستراتيجي التي بدءت عام 2011 بين العراق وامريكا بأطرها العسكرية والاقتصادية والبيئية والثقافية"، مشيرا الى ان "الاتفاقية لم تصب بفائدة على البلد سوى بالجانب العسكري والتسليحي".

ولفت الى ان "دخول تنظيم داعش الى البلد عام 2014، شكل البوابة التي ساهمت بعودة قوات التحالف الدولي الى البلد، لغرض تخليصه من التنظيم"، مبينا ان" القوى السياسية اشترطت على الكاظمي في يوم التصويت بضرورة الالتزام بأخارج القوات الاجنبية".

واكد "ضرورة اعادة تنظيم الاتفاقية بشكل جديد بما يضمن مصلحة البلد اولا، بسبب وجود تصعيد متبادل بين القوات الامريكية الموجودة في البلد والفصائل المسلحة القريبة والبعيدة عن الحكومة في الاشهر الاخيرة الماضية".

وبين، ان "الولايات المتحدة الامريكية لم تقوم بدعم حقيقي للجانب الاقتصادي والتنموي العراقي"، مشيرا الى ان "العراق يرتبط بعلاقات خاصة مع ثلاث دول وهي امريكا وتركيا وايران"،  ولافتا الى انه "لم يجني من تلك العلاقات الخاصة شيئا سوى المزيد تدمير الاقتصاد العراقي وتراجع الواقع الخدمي".

واوضح، ان"حجم التبادل التجاري العراقي مع الولايات المتحدة الامريكية يبلغ 20 مليار، فيما يبلغ مع تركيا 16 مليار 14 مليار دينار مع ايران"، مشيرا الى، ان"تلك الدول ترغب بأستثمار التغيير السياسي في البلاد"، مبينا ان "امريكا تعتقد انها صاحبة الفضل بتغيير النظام السياسي في العراق عام 2003"، وايران وتركيا يعتقدان انهما اصحاب فضل بأنجاز هذا المشروع".

باحث في الشأن السياسي يؤكد"لنوا" عدم وجود داع لمشاركة الكتل السياسية في المفاوضات مع امريكا

اما الباحث في الشأن السياسي جاسم الغرابي، فقال في البرنامج ايضا، ان"الولايات المتحدة الامريكية تمثل اللاعب الاساسي في السياسة العراقية في الوقت الراهن"، مشيرا الى ان"العلاقة العراقية الامريكية يجب ان تقام على اساس المصالح المشتركة".

ولفت الى "عدم وجود داع لمشاركة الكتل السياسية في المفاوضات بسبب مشاركة الوزراء الممثلين عنهم"، مؤكدا "ضرورة اقامة اتفاقية حقيقية تنظم عمل الولايات المتحدة الامريكية في البلاد، وتوحيد القرار السياسي بين الكتل السياسية".

واشار الى ان "العراق في حال استطاع ان يمضي دون الولايات المتحدة الامريكية فعليه ان لا يتفق معها في مفاوضات حزيران".

سياسي مستقل يؤكد"لنوا": العراق ليس بمقدوره اخراج القوات الاجنبية من ارضه

وذكر السياسي المستقل حيدر العامري، في حديثه لبرنامج حوار، الذي بث عبر راديو نوا، ان خروج القوات الامريكية من البلاد سيضعف بعض الكتل السياسية، مبينا ان"اخراج القوات الاجنبية بشكل عام سيؤدي الى هيمنة القوى المتمتعة بالفصائل المسلحة على المشهد السياسي"، لافتا الى "وجود بعض الاطراف الرفضة لاخراج قوات التحالف من البلد"،فيما اكد استاذ العلاقات الدولية غازي فيصل "ضرورة ان لا تبنى العلاقات العراقية الامريكية على حساب علاقات العراق مع ايران، او العكس"، بينما اشار الخبير الامني والستراتيجي طالب الزيدي، الى ان "البلد يمتلك القدرة المالية والعسكرية والبشرية لطرد اي محتل، وانهاء تواجد تنظيم داعش في البلد".

ترددات نوا

  • الأكثر قراءة
  • احدث الاخبار
Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group