مذكرتا تفاهم إسلام آباد تدخل مرحلة الأزمة وسط تصعيد عسكري حاد وتبادل قصف عنيف بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز

قبل 1 ساعة العالم

أعلنت طهران رسميا أن مذكرة التفاهم المؤقتة الموقعة مع الولايات المتحدة برعاية باكستانية وقطرية قد دخلت مرحلة الأزمة الفعلية مهددة بالانهيار التام بالتزامن مع اقتراب مهلة الستين يوما المخصصة للتوصل إلى تسوية نهائية من منتصفها.

وجاء هذا التدهور الدبلوماسي الحاد بعد موجة من أعنف الضربات العسكرية المتبادلة بين الطرفين بالصواريخ والطائرات المسيرة منذ هدنة نيسان أبريل الماضي حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم تنفيذ غارات مكثفة على منشآت عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني رداً على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز في حين ردت طهران بقصف مواقع ومنشآت عسكرية أميركية منتشرة في منطقة الخليج العربي. ويتركز الخلاف الأساسي المحرك للأزمة حول تفسير البند الخامس من اتفاق إسلام آباد والمخصص لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز إذ تتمسك طهران بامتلاكها دوراً أساسياً وحقاً منفرداً في تنظيم حركة العبور والشحن وفرض بدلات خدمات أمنية وتصاريح رسمية على السفن المارة معلنة إغلاق المضيق حتى إشعار آخر بسبب ما وصفته بعبور غير مصرح به. وفي المقابل أعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب أن اتفاق وقف إطلاق النار قد انتهى عمليا وأن بلاده ستسيطر بالكامل على المضيق وتديره وتتقاضى مبالغ مالية طائلة من الدول الغنية مقابل حمايته وضمان حرية الحركة الملاحية الدولية مشددا على أن القوات الأميركية منتشرة وجاهزة لمنع أي تهديدات إيرانية تعسفية ومؤكدا أن مسارات العبور لا تزال مفتوحة للجميع.

ورافق هذا التصعيد الميداني سجال سياسي عنيف وتلويح إيراني بتحويل المنطقة إلى ساحة حرب شاملة تطال أي أطراف تقدم دعماً لوجستيا للجيش الأميركي تزامنا مع دعوات دولية أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومساع إقليمية من قطر وعمان وباكستان ومصر لحث الطرفين على ضبط النفس والعودة العاجلة إلى طاولة المفاوضات لتجنب عواقب كارثية على أمن الطاقة العالمي عقب قفزة أسعار خام برنت بأكثر من أربعة بالمئة لتلامس تسعة وسبعين دولارا للبرميل

ترددات نوا

  • الأكثر قراءة
  • احدث الاخبار
Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group