تتجه اليوم السبت وجبة جديدة تضم رفات 153 من ضحايا عمليات الأنفال من صحاري محافظة المثنى إلى مدينة السليمانية في إقليم كوردستان، تمهيداً لنقلهم ودفنهم في مساقط رأسهم بعد إتمام كافة الإجراءات الرسمية والطبية.
وأوضح مدير مديرية الشهداء والمؤنفلين في السليمانية، أديب لطيف، أن معظم الرفات المستخرجة من المقبرة الجماعية بمنطقة السماوة تعود لنساء وأطفال ينتمون لمناطق متعددة من الإقليم، حيث جرت عمليات التنقيب والتنسيق بالتعاون المشترك بين مؤسسة الشهداء في إقليم كوردستان ودائرة الطب العدلي في بغداد.
وقد شملت الإجراءات سحب عينات دموية لإجراء مطابقة الحمض النووي (DNA) مع ذوي الضحايا للتحقق من هوياتهم بشكل دقيق وإعلان نتائج الإحصائيات النهائية فور انتهاء التحليلات والتوثيق، في ظل وجود مقابر جماعية أخرى لم تُفتح بعد في المنطقة بسبب تعقيدات الإجراءات القانونية ونقص الفرق الفنية المتخصصة.