تأثير الطقس البارد على خطر الإصابة بالنوبات القلبية وطرق الوقاية منها

قبل 51 دقيقة منوعات

تؤكد الأبحاث والدراسات الطبية الحديثة وجود علاقة وثيقة ومثبتة بين انخفاض درجات الحرارة وارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية وزيادة العبء على عضلة القلب، بالإضافة إلى زيادة لزوجة الدم وتجلطه نتيجة ارتفاع مستويات بعض البروتينات والصفائح الدموية، وتنشيط الجهاز العصبي وإفراز هرمونات الضغط الجسدي كالأدرينالين التي تسرّع ضربات القلب وتزيد استهلاكه للأكسجين، فضلاً عن التأثير المتأخر الذي يرفع خطر حدوث النوبة القلبية ليصل ذروته بعد 2 إلى 6 أيام من التعرض لموجة البرد.

وتتضاعف هذه المخاطر نتيجة اقتران التغيرات الفسيولوجية بعوامل سلوكية ومحفزات إضافية، مثل القيام بمجهود بدني مفاجئ وشاق في الهواء البارد كالقيام برفع أشياء ثقيلة، وانتشار العدوى التنفسية كالإنفلونزا التي تزيد التهابات الجسم وتستثير اللويحات الشريانية، بجانب التغيرات الغذائية ونمط الحياة مثل قلة الحركة وجفاف الجسم والوجبات الغنية بالدهون. وتعد الفئات الأكثر عرضة لهذه المخاطر هم المصابون بأمراض الشرايين التاجية أو حاملو الدعامات، ومرضى ضغط الدم والسكري، وكبار السن لضعف استجابة أوعيتهم الدموية للتكيف الحراري، والأشخاص الذين ينقلون فجأة من أماكن دافئة جداً إلى هواء شديد البرودة.

وللوقاية من هذه المخاطر يوصى طبيبا بارتداء طبقات متعددة من الملابس الدافئة مع تغطية الرأس واليدين والرقبة، وتجنب المجهود الشاق المفاجئ والتمارين القاسية خارج المنزل في الصباح الباكر، والحفاظ على شرب الماء لتقليل لزوجة الدم، والتطعيم ضد الإنفلونزا لتجنب الالتهابات التنفسية، والالتزام بأدوية ضغط الدم ومضادات التجلط وفق توجيهات الطبيب.

Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group