​ واشنطن تحتضن "مخاض" السلام اللبناني.. وألغام "هرمز" ترسم خارطة قلق عالمي

قبل 4 ساعة العالم
تتجه بوصلة الدبلوماسية اليوم نحو واشنطن، حيث تجلس بيروت وتل أبيب وجهاً لوجه في جولة ثانية من المحادثات برعاية أميركية مكثفة. هذه الجولة ليست مجرد استكمال للنقاش، بل هي محاولة لترميم وتثبيت "هدنة أبريل" الهشة، وتحويلها من مجرد وقف مؤقت للنار إلى واقع ميداني ملموس، خاصة مع بقاء فتيل التوتر مشتعلاً على الحدود الجنوبية.
وفيما تحمل بيروت إلى طاولة المفاوضات قائمة مطالب واضحة، تتصدرها الرغبة في تمديد الهدنة شهراً إضافياً، ووقف آلة الهدم والسيناريوهات التصعيدية في القرى الحدودية، تبرز قضية الانسحاب الكامل كشرط أساسي لاستعادة السيادة والهدوء.
في مشهد اخر ، تحاول واشنطن ممارسة لعبة "تهدئة النفوس" مع طهران؛ فبينما ضجت الوسائل الإعلامية بأنباء الهجمات في مضيق هرمز، خرج البيت الأبيض بلهجة "مطمئنة" تقلل من حجم الحوادث، معتبرة أن ما جرى لم يكسر قواعد الاشتباك ولا يمس الهيبة الأميركية أو الإسرائيلية بشكل مباشر، في محاولة واضحة لتجنب انفجار الموقف إقليمياً.
لكن، يبدو أن للبنتاغون "رادارات" تقرأ الواقع بحدة أكبر؛ إذ كشفت التقارير المسربة من أروقة صنع القرار العسكري عن مخاوف حقيقية. فالحديث لم يعد عن هجمات عابرة، بل عن "حقول ألغام" صامتة في مضيق هرمز قد يحتاج العالم لستة أشهر من العمل الشاق لتطهيرها. هذا التقدير العسكري يضع العالم أمام سؤال مكلف: ما هو الثمن الحقيقي للمواجهة مع إيران على أمن الطاقة وحرية البحار؟

ترددات نوا

  • الأكثر قراءة
  • احدث الاخبار
Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group