ارتفاع درجات الحرارة على الأرض بمقدار 1.7 درجة مئوية منذ منتصف القرن التاسع عشر

قبل 3 اسابیع منوعات

حصل علماء المحيطات الأستراليون والأمريكيون على أول دليل كيميائي يشير إلى أن متوسط درجات الحرارة على الأرض ارتفع بنحو 1.7 درجة مئوية منذ منتصف ستينيات القرن التاسع عشر.
وتشير مجلة  Nature Climate Change، إلى أن العلماء حصلوا على هذه النتيجة من دراسة الإسفنج البحري القديم، وأن هذا أعلى بشكل واضح من التقديرات الحالية لخبراء الأمم المتحدة.
ويقول البروفيسور مالكولم ماكالوك من جامعة غرب أستراليا: “إن التقديرات التي حصلنا عليها أعلى بمقدار نصف درجة تقريبا من القيم التي حصلت عليها مؤخرا الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ. وتعتبر هذه زيادة كبيرة، ما يشير إلى أننا تجاوزنا في أعوام 2010-2012 الارتفاع المتوقع 1.5درجة مئوية المنصوص عليه في اتفاقية باريس”.
وتوصل البروفيسور ماكالوك وعلماء آخرون إلى هذا الاستنتاج أثناء دراسة الأصداف الجيرية للإسفنج المعمر من نوع Ceratoporella nicholsoni، الذي يمكن العثور عليه في المناطق الضحلة في قاع البحر الكاريبي، حيث اتضح لهم أن نسبة السترونتيوم في طبقات مختلفة من هذا “الدرع” المعدني تعتمد كثيرا على درجات الحرارة التي ينمو فيها الإسفنج.
واستنادا على هذه الفكرة، جمع العلماء عينات من الإسفنج القديم والحديث نسبيا قبالة سواحل جزر بورتوريكو وسانتا كروز، وحددوا عمرها وقاسوا نسبة السترونتيوم في طبقات مختلفة من الأصداف الجيرية، ما سمح لهم بتحديد كيفية تغير درجات الحرارة في البحر الكاريبي من عام 1700 إلى عام 2020، وكذلك تحديد متوسط درجات الحرارة على الأرض خلال نفس الفترة الزمنية.
ويفترض العلماء أن ارتفاع متوسط درجات الحرارة سيؤدي إلى ارتفاع مستوى المياه في المحيط العالمي بسبب ذوبان جليد غرينلاند والقطب الشمالي، وكذلك الكتل الجليدية الأكثر عرضة للخطر في القطب الجنوبي. ووفقاً لتوقعات الأمم المتحدة الحالية، إذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة في الارتفاع بالمعدلات الحالية، فسوف يرتفع مستوى سطح البحر بمقدار 30-50 سم بحلول نهاية هذا القرن.

ايرث نيوز

ترددات نوا

Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group