أزمة مضيق هرمز تتصاعد: ترمب ينذر طهران بـ «نفاد الصبر» وعراقجي يرسم خطوط المواجهة
قبل 3 ساعة العالم
تصاعدت حدة التوترات السياسية والعسكرية في منطقة مضيق هرمز ومحيطها الإقليمي، واضعة المنطقة أمام منزلق جديد يمزج بين الحشود العسكرية المكثفة والضغط الدبلوماسي الحاد، وسط بوادر استقطاب دولي واسع.
وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع رسالة لافتة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصات التواصل، تضمنت صورة مركبة له على متن سفينة حربية مذنّبة بعبارة: «إنه كان الهدوء الذي يسبق العاصفة»، في إشارة اعتبرها مراقبون تلميحاً لاقتراب تحرك عسكري محتمل.
ووجه ترمب إنذاراً شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية، مؤكداً أن صبر واشنطن قد "نفد بالكامل". كما كشف الرئيس الأميركي عن وجود توافق حاسم وغير مسبوق بين الولايات المتحدة والصين، يرفض بشكل قاطع حيازة طهران للسلاح النووي، ويشترط إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة الدولية بشكل كامل.
في المقابل، سارعت طهران إلى تحصين مواقفها الدفاعية والسياسية؛ إذ رد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، متحدياً الضغوط الغربية المتزايدة. وأعلن عراقجي أن مضيق هرمز سيبقى «مفتوحاً للأصدقاء ومغلقاً أمام الأعداء». وفي سياق متصل، نقل التلفزيون الإيراني الرسمي أن عواصم أوروبية بدأت بالفعل إجراء محادثات مباشرة مع طهران لتأمين عبور سفنها التجارية عبر المضيق، ما يعكس حجم الاستقطاب ويفتح المشهد في المنطقة على معادلة اشتباك مفتوحة على كافة الاحتمالات.