جرعة دوائية زائدة : كيف تتصرف بحكمة عند الطوارئ؟
قبل 3 ساعة منوعات
يتعرض الكثير من الأشخاص لمواقف مقلقة تتمثل في ارتكاب خطأ أثناء تناول الدواء، سواء كان ذلك بزيادة الجرعة، أو استخدام علاج غير مخصص لهم، أو الجمع بين تركيبات دوائية غير متوافقة. ورغم أن هذه الحالات تثير الذعر، إلا أن الهدوء والسرعة في اتخاذ الإجراء الصحيح هما المفتاح الأساسي للحد من المضاعفات الخطيرة.
1. تناول جرعة زائدة
تحدث هذه المشكلة غالباً نتيجة نسيان تناول الجرعة السابقة فَيُعاد تكرارها، أو بسبب عدم دقة قياس الأدوية السائلة المخصصة للأطفال. يتسبب هذا الخطأ في خطر الإصابة بالتسمم الدوائي أو ظهور آثار جانبية حادة.
التصرف الصحيح: يجب التزام الهدوء والاتصال بالطبيب فوراً لشرح الحالة وتحديد الخطوات التالية بناءً على نوع الدواء وحجم الجرعة. في حال ظهور أعراض شديدة مثل التشنجات أو صعوبة التنفس، ينبغي التوجه فوراً لأقرب قسم طوارئ.
2. تناول الدواء الخطأ أو مزيج خطير
قد يستهلك الشخص دواءً موصوفاً لغيره، أو علاجاً قديماً أوقفه الطبيب، أو يدمج دون قصد بين أدوية تتفاعل سلباً مع بعضها (بما في ذلك المكملات الغذائية وبعض الأطعمة مثل الجريب فروت).
التصرف الصحيح: يتوجب التواصل السريع مع الطبيب أو الصيدلي مع تجهيز قائمة محدثة بكل الأدوية والمكملات التي يتناولها الشخص للتحقق من التفاعلات.
علامات الخطر الفوري: تجب الاستعانة بالطوارئ فوراً إذا تلا ذلك صعوبة في التنفس، أو تورم في الشفتين واللسان، أو طفح جلدي سريع الانتشار، أو صعوبة في الكلام وفقدان الوعي.
3. التعرض لرد فعل تحسسي مفاجئ
قد تظهر حساسية الدواء لأول مرة عند استخدامه، أو نتيجة نسيان رد فعل تحسسي قديم حدث في مرحلة الطفولة.
التصرف الصحيح: إذا اقتصرت الأعراض على القيء أو ظهور طفح جلدي خفيف، يكفي الاتصال بالطبيب للحصول على التوجيه البديل. أما إذا تطور الأمر إلى اختناق، أو تورم الحلق واللسان، فإن الحالة تصبح طوارئ طبية عاجلة تستدعي الإسعاف الفوري.
القواعد الوقائية العامة لتجنب الأخطاء:
إبقاء الطبيب والصيدلي على علم دائم ومحدث بجميع الأدوية، والمكملات، والأعشاب التي تستهلكها.
إبلاغ الفريق الطبي بأي تاريخ معروف لحساسية الأدوية مهما مر عليها من زمن.
الاحتفاظ بقائمة ورقية أو رقمية واضحة للأدوية الحالية لتسهيل تقديمها للمسعفين عند الطوارئ