تخوض إدارة المركز المشترك لتنسيق الأزمات (JCC) التابع لوزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان أزمة مستمرة مع الحكومة الاتحادية في بغداد، جراء انقطاع المساعدات المقدمة للنازحين المقيمين في الإقليم منذ عدة سنوات.
وفيما يتعلق بتأمين محروقات التدفئة لمواجهة الشتاء، كشفت المديرية أنها تواصلت مراراً مع وزارة النفط العراقية لتوفير الحصص اللازمة، إلا أن ما تم إرساله العام الماضي وصل متأخرا وبكميات ضئيلة لا تلبي الأدنى من الحاجة الفعلية.
وبحسب البيانات الرسمية، تتلخص الأرقام والتفاصيل الفنية للأزمة كالتالي:
الاحتياج الفعلي مقابل الموفر: تحتاج كل عائلة نازحة إلى برميلين من النفط سنوياً (400 لتر)، ما يعني أن مجموع 114,690 عائلة نازحة (تضم 569,310 أفراد) بحاجة إلى أكثر من 45.8 مليون لتر (نحو 229 ألف برميل).
هذا ترسل بغداد ما بين 100 إلى 200 لتر فقط لكل عائلة، وهو ما يغطي نسبة تراوح بين 25% إلى 50% فقط من احتياجاتهم، مشكلاً عجساً يتراوح بين 50% و75%.
النازحين متوزعين في كوردستان بهذا الشكل
محافظة دهوك: تستضيف العدد الأكبر بنسبة 50% (286,313 نازحاً).
محافظة أربيل: تضم 33% (187,427 نازحاً).
محافظة السليمانية: تضم 17% (95,570 نازحاً)، وجميعهم يقيمون خارج المخيمات لعدم وجود مخيمات مخصصة بالمعنى التقليدي هناك.
و تتجاوز التكلفة الإجمالية التي تتحملها حكومة الإقليم لتوفير الخدمات الأساسية للنازحين واللاجئين 850 مليون دولار سنوياً (ما يعادل 2.3 مليون دولار يومياً، ونحو 71 مليون دولار شهرياً).