تشير الأبحاث الطبية الحديثة لعام 2026 إلى أن تناول بذور الشيا بانتظام يُسهم بشكل ملحوظ في الحفاظ على ضغط دم صحي وخفض مستوياته المرتفعة.
وقد كشفت دراسة تحليلية شاملة أن البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن، داء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، وشهدوا انخفاضاً في ضغط الدم الانقباضي يتراوح بين 3 إلى 7 ملم زئبق، كانوا يتناولون من ملعقتين إلى أربع ملاعق كبيرة من هذه البذور يومياً. ويؤكد أطباء القلب أن هذا الانخفاض الطفيف – حتى وإن كان بمقدار 5 ملم زئبق فقط – كفيل بتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية بنسبة تصل إلى 10%.
تجمع هذه الحبات الصغيرة توليفة غذائية فريدة تعزز صحة الدورة الدموية بشكل متكامل:
أحماض أوميغا-3 الدهنية: تقلل التهاب الأوعية الدموية وتمنع تصلب الشرايين.
المعادن الحيوية: تحتوي على البوتاسيوم والمغنسيوم اللذين يعملان على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.
مضادات الأكسدة والببتيدات: تحمي جدران الأوعية الدموية من التلف والشيخوخة المبكرة.
الألياف الكثيفة: تُسهم في الهضم البطئ وتنظيم مستويات السكر، مما يمنع طفرات الأنسولين الضارة بالقلب.
شروط تحقيق الاستفادة القصوى
للحصول على هذه النتائج الإيجابية، يوصي خبراء التغذية باتباع الآتي:
الالتزام بالكمية: تناول جرعة يومية تتراوح بين ملعقتين وثلاث ملاعق كبيرة.
الاستمرارية: تظهر النتائج الملموسة عادةً بعد مرور 8 إلى 12 أسبوعاً من الاستهلاك المنتظم.
طريقة التحضير: يفضل تناول بذور الشيا مطحونة لضمان أعلى امتصاص للعناصر الغذائية، أو منقوعة كما هو شائع.
نمط الحياة الشامل: تأثير البذور يكون محدوداً للغاية ما لم يترافق مع ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي متوازن للقلب