أعلنت باكستان عن استئناف المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران في الأسبوع المقبل، بالتزامن مع تباين واضح في مواقف الطرفين حول آليات تفتيش المواقع النووية وإدارة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وفي الوقت الذي صرح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن طهران وافقت على عمليات تفتيش نووي «إلى أجل غير مسمى»، سارعت وزارة الخارجية الإيرانية بنفي تقديم أي تنازلات من هذا القبيل، مؤكدة رفضها القاطع للسماح بزيارة المنشآت التي تعرضت للقصف خلال النزاع الأخير.
ومن جانبه، أكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن المفتشين الدوليين سيزورون المواقع النووية الإيرانية لا محالة بموجب التفاهمات الإطارية المشتركة. وعلى صعيد الملاحة الإقليمية، برز خلاف موازٍ عقب إعلان إيران وعمان عن تشكيل لجنة لبحث ترتيبات مستقبلية لإدارة مضيق هرمز، مما دفع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لتأكيد رفض واشنطن التام لفرض أي رسوم أو بدلات عبور ملاحية لكونه ممراً مائياً دولياً يخضع للقانون الدولي.