سلاح ذو حدين.. متى يكون الزنك مفيداً في مواجهة نزلات البرد ومتى تتحول مكملاته إلى خطر صحي؟

قبل 2 ساعة منوعات

مع إطلالة كل موسم شتاء وبداية ظهور أعراض نزلات البرد، يسارع الكثيرون إلى تناول مكملات الزنك اعتقاداً منهم بأنها الحل السحري للتعافي السريع. ومع ذلك، يؤكد المتخصصون أن فاعلية الزنك محكومة بشروط دقيقة تتعلق بتوقيت الاستخدام والجرعة والمنتج المستخدم.
1. هل يختصر الزنك مدة المرض؟
يلعب الزنك دوراً أساسياً في دعم كفاءة الجهاز المناعي، وتشير بعض الأدلة الطبية إلى قدرته على تقصير مدة الإصابة بنزلات البرد، بشرط البدء بتناوله مبكراً جداً خلال أول 24 ساعة من ظهور الأعراض الأولى. ورغم ذلك، لا يعد الزنك علاجاً قاطعاً يوقف نزلة البرد بشكل فوري، حيث تظل النتائج متفاوتة بحسب نوع المستحضر والجرعة.
2. هل يحمي الزنك من الإصابة؟
خلافاً للظن الشائع، لا توجد أي ضمانة علمية تؤكد أن تناول مكملات الزنك يمنع الإصابة بنزلات البرد من الأساس. الحصول على كميات كافية منه يهم صحة المناعة، لكن الاعتماد على الجرعات المرتفعة كإجراء وقائي لا يعد طريقة صحيحة لتجنب العدوى.
3. متى تصبح مكملات الزنك ضارة؟
تعتمد سلامة الزنك بالدرجة الأولى على الالتزام بالجرعات الصحيحة، إذ قد يتسبب الإفراط في تناوله في مخاطر ومضاعفات صحية تشمل:
اضطرابات الجهاز الهضمي: مثل الشعور بالغثيان وعدم الارتياح في المعدة.
نقص النحاس: يؤدي تناول الزنك لفترات طويلة وبإفراط إلى إعاقة امتصاص عنصر النحاس الحيوي للجسم.
التداخلات الدوائية: قد يتعارض الزنك مع امتصاص بعض الأدوية الهامة كالأنواع المختلفة من المضادات الحيوية.
4. تحذير هام بشأن بخاخات الأنف
تتطلب مستحضرات الزنك المخصصة للاستخدام الأنفي حذراً بالغا؛ فقد ارتبط استخدام بعض هذه المنتجات بحالات فقدان حاسة الشم، والذي قد يكون في بعض الأحيان طويل الأمد أو دائماً. لذا يُنصح بتجنبها تماماً وعدم الخلط بين الأشكال الفموية الآمنة والمنتجات المخصصة للأنف.
5. الطريقة الأكثر أمانا للاستخدام
لضمان الاستفادة القصوى وتجنب المخاطر، يُنصح دائماً باستشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الجرعة المناسبة لحالتك الصحية، وتجنب الجمع عشوائياً بين عدة مكملات غذائية تحتوي على الزنك تفادياً لتجاوز الحد الآمن المسموح به.

م/ الشرق الأوسط 

ترددات نوا

  • الأكثر قراءة
  • احدث الاخبار
Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group