أفادت تقارير صحافية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجه مبعوثيه بوقف المحادثات مع إيران بعد تسابُق المساعي لأسابيع دون تحقيق نتائج ملموسة، مؤكداً استمرار الحصار الأميركي وإزالة الألغام في مضيق هرمز.
وفي المقابل، كشفت منابع إعلامية عن دراسة طهران لخيارات استهداف أصول أميركية في جنوب شرق أوروبا وضرب كابلات الألياف الضوئية البحرية بالمضيق في حال حدوث أي تصعيد.
بالتوازي مع ذلك، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تباطؤاً حاداً وحالة من الغموض أدت لعودة ناقلتي نفط صينيتين وتجنب غالبية الشركات للعبور، بالتزامن مع إعلان الإمارات وقف كافة التعاملات المالية والتجارية مع إيران، وتنقلات ديبلوماسية لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد بعد هجومه الحاد على السياسات الأميركية.