إدارة ترمب تجدد ثقتها في هيغسيث وتعلن تنفيذ ضربات جديدة ضد أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية
قبل 2 ساعة العالم
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم السبت، ثقته الكاملة في وزير الدفاع بيت هيغسيث، مؤكداً في الوقت ذاته أن الجيش الأميركي نفذ ضربات محدودة جديدة استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية. وجاءت هذه التصريحات بعد وقت قصير من وصول ترمب إلى وست بالم بيتش بولاية فلوريدا، حيث أشار إلى أن القوات الأميركية دمرت بالكامل منشأة دفاع جوي إيرانية صغيرة في غضون دقائق معدودة.
وفي السياق الميداني، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي انفجارين في منطقة سوزا بجزيرة قشم الواقعة في مضيق هرمز، فيما أعلن الجيش الإيراني إسقاط مسيرة أمريكية من طراز إم.كيو-9 فوق الجزيرة ذاتها، بالتزامن مع أنباء عن اندلاع حريق في ناقلة نفط شرقي المضيق. وتأتي هذه التطورات العسكرية كأول ردود فعل ميدانية أمريكية منذ الهزيمة غير المتوقعة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، والتي أثارت تكهنات حول طبيعة الخطوات المقبلة لترمب وسط ضغوط إسرائيلية مستمرة لاستئناف الضربات ومخاوف إقليمية ودولية من تداعيات التصعيد على أسواق الطاقة العالمية.
على الصعيد الدبلوماسي، تتواصل الجهود والتحركات التي يقودها وسطاء قطريون لدفع مسودة اتفاق لبناء الثقة تتضمن خطوات متبادلة، من بينها رفع الحصار البحري الأميركي والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل دعوة طهران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة المواقع النووية المتضررة وإعادة فتح مضيق هرمز تمهيداً لاستئناف المفاوضات الشاملة. وفي المقابل، لا تزال إيران تتمسك بشروطها السرافة رافضة فتح المضيق أو الدخول في أي مسار تفاوضي جديد قبل تلبيتها، بينما يؤكد الجيش الإيراني أن قواته أصبحت في حالة تأهب قصوى وأقوى مما كانت عليه مع بداية العمليات العسكرية في فبراير.