ترمب يقر بأن حرب إيران أضعفت الجمهوريين ويتمسك بنهجه القيادي

قبل 2 ساعة العالم

في أعقاب النتائج التي أسفرت عنها انتخابات التجديد النصفي، أقر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن المواجهة العسكرية مع إيران أسهمت بشكل جزئي في الهزيمة المدوية التي مُني بها حزب الجمهوريين، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لا يشعر بأي ندم إزاء قراره بشن الحرب في وقت سابق من العام الحالي. وفي مقابلة هاتفية،

أوضح ترمب أنه لا يعيد النظر في قراره العسكري رغم تداعياته السياسية على شعبيته وأداء إدارته، مؤكداً أنه اتخذ القرار الصحيح ولو عاد به الزمن لاتخذ الخطوة ذاتها، ومشيراً إلى أن الارتفاع في أسعار النفط وتبعاته على أسعار الوقود كان العبء السياسي الأكبر والسبب الأكثر تأثيراً في استياء الناخبين الأميركيين.
ورفض ترمب اعتبار هذه النتائج رفضا شعبيا لأدائه الرئاسي، لا سيما وأنه لم يكن مرشحاً على بطاقة الاقتراع، نافياً أن تكون الخسائر مرتبطة بغضب الناخبين من الأوضاع الاقتصادية أو بمزاعم الفساد داخل إدارته، كما أعلن بوضوح أنه لا يعتزم إجراء أي تغييرات في المناصب القيادية داخل فريقه، معرباً عن دعمه التام لوزير الحرب بيت هيغسيث الذي قاد جهود الحرب ووصفه بالشخص الرائع.

وفي تعليقه على خسارة بعض المرشحين الجمهوريين البارزين ممن حظوا بدعمه الشخصي، أقر ترمب بأن بعضهم كانت لديه عيوب كثيرة ولم يكونوا مقبولين بالشكل الكافي لدى الناخبين.
وعلى صعيد التعامل المستقبلي مع الخصوم السياسيين، أكد ترمب أنه لا يشكك في صحة نتائج الانتخابات وأنه يتطلع إلى بناء جسور التعاون والتفاهم مع الديمقراطيين في المرحلة المقبلة، ملوحاً في الوقت ذاته بلجوئه إلى استخدام حق النقض الرئاسي إذا استدعت الضرورة للحفاظ على مواقف إدارته وسياساتها. ويأتي هذا الموقف في وقت يتوعد فيه قادة الحزب الديمقراطي، وفي مقدمتهم حكيم جيفريز المرشح لرئاسة مجلس النواب، باستثمار الأغلبية البرلمانية الجديدة لمكافحة الفساد ومحاسبة المسؤولين عن السياسات السابقة.

ترددات نوا

  • الأكثر قراءة
  • احدث الاخبار
Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group