ترمب في بكين: تباشير مواجهة عسكرية وتخيير طهران بين "الاتفاق" أو "الدمار
قبل 1 ساعة العالم
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العاصمة الصينية بكين لعقد قمة ثنائية مع نظيره شي جينبينغ [2026]، تزامناً مع تصعيد لهجته ضد طهران، حيث خيرها بين إبرام "اتفاق جيد" أو مواجهة "الدمار" الشامل.
وأكد ترمب عدم حاجته لدعم بكين لحسم الصراع الإيراني أو لإنهاء هيمنة طهران على مضيق هرمز. ويأتي هذا التصعيد بعد رفض واشنطن للرد الإيراني الأخير، مما أدخل المفاوضات في مأزق مفتوح وسط تحركات لترتيب الأوراق العسكرية للطرفين. [1, 2]
وفي المقابل، كشفت تقارير استخباراتية أميركية سرية نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" عن استعادة إيران لمعظم قدراتها العسكرية والصاروخية، وهو ما يتناقض مباشرة مع إعلانات ترمب السابقة بشأن "سحق" القوة العسكرية الإيرانية.