مخاوف عودة داعش بعد قرب انتهائه في سوريا

قبل 4 اسابیع نبيل عزامي

رغم تكرار عمليات الخطف والقتل في صحراء الانبار في الاونة الاخير الا ان قيادة شرطة المحافظة ذكرت ان ماحدث جرائم بسيطة لاترتقي الى ان تكون خرقا امنيا حسب ما وذكر قائد الشرطة الفريق هادي رزيج لنوا:

"لم تكن تهديدات اخيرة ولم تكن ثغرات تسجل كخرق امني يسجل على محافظة الانبار او القوات الامنية ما حصل في الاونة الاخيرة هي ليست الا جرائم صغيرة وهي لاتهدد حياة المواطنين في المدن لكن ما حصل استهداف لمواطنين بسطاء عزل امنين ذهبوا باتجاه الصحراء وهم لايحملون شيء الا اشياء بسيطة من معدات وطعام خاص بهم".
مراقبون للشأن الامني في الانبار استنكروا حوادث الخطف داعين الى فتح تحقيق بهذا الشأن، مرجحين ان يكون التنظيم قد فقد وسائلة الاعلامية في نقل جرائهمه وهذا ما يثير الاستغراب.
حسب ما قاله المحلل الامني ناصر محمد : "نحن كمراقبين للشأن الامني في محافظة الانبار ندين ونستنكر ما قامت به المجاميع الارهابية في المناطق الصحراوية والنائية منها النخيب ومنطقة القائم والمناطق الاخرى اذ قامت بقتل المواطنين المدنيين، لذا نطالب الجهات الامنية بتكثيف الجهود بشكل اكبر والقضاء على هذه المجاميع وفتح تحقيق عن هذه العمليات الاجرامية والتي حدثت في محافظة الانبار، كذلك نستغرب من أن عصابات لم يصدر عنها اي بيان  او تصريح بهذه العمليات التي قامت بها في الاونة الاخيرة".
مواطنون في الانبار أكدوا ان هذه الحوادث والتي طالت ابناء المحافظة والمحافظات الاخرى تحمل رسالة واضحة بأن الارهاب يحاول فاشلا خلق فتنة مناطقية:
"كمواطنين من محافظة الانبار ندين ونستنكر العمل الجبان الذي قامت به عصابات داعش الارهابية من خلال خطف وقتل الناس الابرياء المدنيين وهذا العمل ان دل على شيء انما يدل على انهم خسروا المعركة وانهم قد انتهوا بالكامل لكن هذه المحاولات لن تثني من عزيمة اهالي الانبار والقوات الامنية فالكل متكاتف اليوم والكل يد واحدة في سبيل قمع الارهاب واقتلاعه من جذوره"، ويضيف مواطن أخر القول "نستنكر ما قامت ب عناصر داعش الاجرامي وهو قتل المواطنين ونشد على ايدي القوات الامنية في القضاء على هذه العناصر الاجرامية التي التفرقة بين مدن البلاد والمناطق".

ويؤكد مواطن اخر بأن هذه الاعتداءات لاتحمل صفة مناطقية كونها تطال جميع العراقيين "الاعتداءات على عدد من المواطنين العزل الذين كانوا يجنون الكمأ في الصحراء الغربية وتبعها الان اعتداء على مجموعة من الصيادين الذين كانوا يصطادون السمك في بحيرة الثرثار هي لاتحمل في طياتها استهدافا مذهبيا وانما استهداف لكل المواطنين العراقيين لاتستثني منهم أحد ولاتشكل خطرا على المدن المحررة".

نبيل عزامي - مراسل راديو نوا في الانبار

ترددات نوا

Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group