مواطنون يطالبون بأعادة تفعيل الاسواق المركزية في البلاد

قبل 3 اسابیع غرفة الاخبار

طالب مواطنون من (العاصمة بغداد وصلاح الدين والرمادي وكركوك والموصل وديالى) ، الجهات المعنية لاعادة تشغيل الاسواق المركزية للتخفيف عن كواهلهم على ان تكون خاضعة للمراقبة ألحكوميه كما كان في السابق ، بعدما احكم التجار على السوق ألمحلية وباتوا يتصرفون بمقدراتة فيما يتعلق بدخول البضائع للبلاد ورفع الأسعار وخفضها، لذلك اعدت غرفة اخبار راديو نوا مع مراسليها تقريرا مفصلا بهذا الشأن:

وزارة ألتجارة تؤكد "لنوا" على منح عددا من الأسواق ألمركزية إلى شركات الاستثمار ألعالمية بغية استغلالها

أسست الأسواق ألمركزية بالعاصمة بغداد في ثمانينات القرن الماضي، و كانت أشبه بمولات تحتوي على بضائع من مناشئ رصينة  لتكون في متناول الموظفين وذوي الدخل المحدود وأسعار تلك البضائع مدعومة من قبل الدولة.

واكد مدير إعلام وزارة ألتجارة محمد حنون، في تصريح خاص لراديو نوا ،ان" الوزارة عملت على منح عددا من الأسواق ألمركزية إلى شركات الاستثمار ألعالمية بغية استغلالها وإعادة تأهيلها لتعاود مجددا تقديم الخدمات للمواطنين ".

واضاف ان" وزارة التجارة احالت اسواق الصالحية و الشعب والمستنصرية والعدل الى شركة " دايكو" العالمية بهدف اعادة تأهيلها، لافتا الى ان "الشركة العامة للاسواق المركزية تسعى لحث الشركة المذكورة للبدأ بعملها خلال الايام المقبلة".

اما الموظفة إيمان الدراجي، فأوضحت  لراديو نوا، بان" الأسواق ألمركزيه كانت في السابق تعيل المواطن ويعتمد عليها بصورة كبيرة لكنها أهملت اليوم وأصبحت مهجورة".

ولفت مراسلنا في العاصمة بغداد الى ان "مباني الأسواق ألمركزيه تنتشر في أكثر من منطقه داخل العاصمة بغداد، ويتراوح ارتفاع طوابقها مابين ثلاثة إلى خمسة طوابق، وهي مساحة مناسبة إذا ماتمت إعادة تأهيلها لتكون مراكز تجارية ذات مردودات اقتصاديه مهمة تصب في صالح البلاد".

اهالي صلاح الدين يطالبون بأعادة الأسواق المركزية في المحافظة الى عملها كما في السابق

وقال الخبير الاقتصادي محمد عزت، في حديث لراديو نوا، ان" الأسواق المركزية و الاورزدي انتشرت في محافظة صلاح الدين، عندما ازدهر اقتصاد البلاد في ثمانينات القرن الماضي، حيث خصصت الأسواق المركزية لموظفي الدولة، اما الاورزدي فكان لعامة الناس وتلبي تلك الأسواق حاجة المواطن بمختلف البضائع ذات المنشأ الرصين ".

واشار احد العاملين في الاسواق المركزية في صلاح الدين سابقا ان" الأسواق المركزية كانت تقدم خدمة للمواطن من حيث البضاعة الرصينة و ذات الجودة العالية و المختلفة حيث كان يرتاد تلك الأسواق العوائل كافة لما توفره من أسعار تناسب المستهلكين ".

وطالب مواطو المحافظة باعادة الأسواق المركزية في المحافظة و تفعيل عملها بدعم حكومي كونها تلك الأسواق قد مات خدمات للمواطنين.

وأكد مدير بلدية سامراء محمد يونس" عدم وجود اسواق مركزية الى حد الان و ان هذا الموضوع يتعمد على وزارة التجارة في خطتها لرفع الاقتصاد العام".

وتبقى الأنظار صوب الحكومة باستحداث مراكز تسوق تقدم خدمة للمواطن بدل من الأسواق الاهلية التي انتشرت بكثرة في الآونة الأخير.

قائم مقام الرمادي يؤكد على تقصير وزارة التجارة بالعمل على اعادة الاسواق المركزية

ويزداد الانباريون حسرة وهم ينظرون إلى أطلالِ الأسواق المركزية التي كانت تقدم سلعا مدعمة من الحكومة خاصة لشريحة الموظفين، وتوقف العمل بالأسواق المركزية بعد العام 2003 بعد تدمير بعضها خلال الحروب التي مرت بها المحافظة، فيما ازدادت المطالب الشعبية لوزارة التجارة بضرورة إعادة العمل بالأسواق المركزية.

وقال احد المواطنون اننا" نتمنى من الدولة ان تهتم بأعادة العمل بالاسواق المركزية وخصوصا وزارة التجارة، بعدما قدمته هذه الاسواق في فترة التسعينيات، فيما اشار احد موظفي الاسواق سابقا الى انه" يمكن اعادة الاسواق المركزية بصورة كبيرة".

واكد قائم مقام الرمادي ابراهيم العوسج، في حديث لراديو نوا عن " تقصير وزارة التجارة بالعمل على اعادة الاسواق المركزية، التي تعد من اهم الروافد الاقتصادية والتجارة في عموم العراق".

داعيا وزارة التجارة اضافة الى الحكومة المحلية في الانبار  " بضرورة اعادة العمل بالاسواق المركزية بشرط ان تكون مشابهة للاسواق المركزية الخدمية التي عملت سابقا".

وزارة التجارة تمنع الاعلام من الدخول الى مباني الاسواق المركزية في كركوك

وتعاني الاسواق المركزية في محافظة كركوك من الاهمال لفترة طويلة من الزمن حتى أصبحت خالية وبدون اي فائدة تذكر، بعد أن كانت قبلة المتبضعين والمستهلكين.

وذكر مراسلنا في محافظة كركوك " حاولنا الدخول الى دخل بناية الاسواق المركزية في كركوك ، من أجل نقل الصورة، لافتا الى انه" تم  منعنا من قبل الادارة الموجودة بحجة وجود تعليمات من قبل وزارة التجارة بعدم السماح لوسائل الإعلام بدخول".

واضاف " مازالت المطالبات من قبل المواطنين في اعادة الاسواق المركزية مرة أخرى".

واكد موطنون لراديو نوا، أن " اعادة انعاش هذا الاسواق مرة أخرى سوف تكون ذا فائدة كبير لكثير من شرائح المجتمع ولاسيما للعوائل ذات الدخل المحدود"، متسائلين " هل هناك محولات جادة من قبل الحكومة في إعادة تأهيلها هذه المركز التجاري المهم الذي سيكون ذا مردود اقتصادية مهمة في إنعاش أصحاب الدخل المحدود"؟

مدير الشركة العامة للاسواق المركزية: دور الاسواق حاليا يقتصر على تجهيز دوائر الدولة باحتياجاتها فقط

طالب العديد من اهالي مدينة الموصل باعادة تفعيل دور الاسواق المركزية الحكومية وافتتاحها امامهم لاسعارها المدعومة وجودة بضاعتها ذات المناشئ العالمية الرصينة ، وخاصة الفقراء الذين لا يتمكنون ماديا اليوم من شراء بضاعة جيدة من الاسواق المحلية ، وكما تقول هذه المواطنة .

وقالت احدى المواطنات الموصليات لراديو نوا" اتمنى عودة الاسواق المركزية لانها تدعم المواطن الفقير واسعارها مناسبة ، وايضا تحقق موارد تعود للدولة".

واضافت انه " من المفروض يكون وضع الاسواق حاليا افضل ، ويمكن للحكومة دعهما عن طريق القطاع المختلط كما هو الحال في دول اخرى ".

وتأسست الشركة العامة للاسواق المركزية عام 1981 وكان تسمى حينها ( اورزدي باك ) وتعد من أقدم المتاجر التي تضاهي ما يسمى اليوم بالمولات ، وتوفر منتجات تنافس الأسواق المحلية وبأسعار مناسبة تخدم أصحاب الدخل المحدود .

اما مدير الشركة العامة للاسواق المركزية في محافظة نينوى بسام محسن علي ، فقال  في تصريح لراديو نوا، ان "دور الاسواق حاليا يقتصرعلى تجهيز دوائر الدولة باحتياجاتها " ، لافتا الى اننا" نجهز دوائر الدولة فقط باحتياجاتها من المواد والاثاث والكهربائيات والمواد المنزلية وغيرها ، ضمن عقود مبرمة مع المركز العام ".

وتابع ان" اسباب عدم تفعيل وافتتاح الاسواق امام المواطنين يعود لاجراءات الوزارة في العاصمة بغداد ، ونتأمل خيرا باعادة تفعيلها من جديد من قبل وزارة التجارة".

واكد الخبير الاقتصادي رافع الخطابي "اهمية تفعيل دور الاسواق المركزية كالسابق من قبل الجهات الحكومية المعنية ، للمساهمة بانعاش الواقع الاقتصادي والاجتماعي ".

وقال انه " لايمكن اعادة تفعيل دور الاسواق المركزية وافتتاحها امام المواطنين بدون دعم حكومي كما كان حالها قبل عام 2003 ،لافتا الى انها كانت في حينها سند للمواطنين ،مضيفا " اذا تفعلت الاسواق المركزية ستنافس المولات والاسواق المحلية الحالية وتتفوق عليها ".

خبير اقتصادي يكشف" لنوا" الاسباب التي حالت دون عودة العمل بالاسواق المركزية

ولم تشهد الاسواق المركزية الوحيدة في قضاء بعقوبة مركز محافظة ديالى، منذ الحرب الاخيرة التي شهدتها البلاد، عودة العمل فيها، واستنكر عدد من المواطنين ما قدمه السوق المركزي الوحيد في بعقوبة من بضائع مدعومة الاسعار.

وفيما يتعلق بالاسباب التي حالت دون عودة العمل بالاسواق المركزية ، قال الخبير الاقتصادي حذيفة خالد في تصريح خاص لراديو نوا، ان" عدم دعم الاسواق المركزية من الحكومة المركزية كما كانت سابقا حالت دون عودتها الى العمل، لافتا الى انه" في السابق كانت الاسواق المركزية تشمل على المواد الكهربائية وتجهيزات منزلية وملابس وغيرها".

واشار الى انها " تحتاج الى تفعيلها مرة اخرى من خلال الدعم الحكومي".

ولا زالت البناية الوحيدة للاسواق المركزية في قضاء بعقوبة موجودة الانها تفتقر الى تفعيل عملها من قبل وزارة التجارة لدعم المنتجات المحلية المدعومة من قبل الدولة، فيما يرى احد التجار ان "عودة العمل للاسواق المركزية سيساهم في دعم المواطن البسيط بالمواد المدعومة من قبل الدولة".

ترددات نوا

  • الأكثر قراءة
  • احدث الاخبار
Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group