موصليون يطالبون بأكمال أعمار شارع حلب تشجيعا لعودة الحياة اليه من جديد

قبل 4 اسابیع رعد الجماس
شارع حلب في مدينة الموصل

يكتسب شارع حلب الواقع قرب أحياء الموصل القديمة أهمية متزايدة لدى اهالي المدينة كونه يشكل مركزا للتسوق بما يتضمه من محال ملابس رجالية ومقاهي ومطاعم وفنادق ، الا ان هذا الشارع تعرض للتدمير والقصف خلال أستعادة المدينة، وشهدت ارضيته وارصفته اليوم حملة أعمار حكومية ، فيما فتح بعض اصحاب المحال ابوابها بعد حملات الاعمارها التي قاموا بها بامكانياتهم الذاتية.

 وقال صاحب احد محال بيع الدشاديش في شارع حلب، لمراسلنا في محافظة الموصل، ان "حركة العمل عادت الى الشارع بنسبة 30 – 40 %"، مبينا ان "نسبة الاقبال ضعيفة نوعا ما، بسبب حاجة الشارع الى الخدمات والاعلام واعمار الجسور وعودة الدوائر الحكومية الى الساحل الايمن".

وأضاف" تعرض الشارع للدمار بنسبة 80 % وتغيرت ملامحه في حينها"، مبينا ان "اصحاب المحال تمكنوا من تنظيف ورفع انقاض محالهم، فيما قامت البلدية بتبليط الشارع".

وبين احد المواطنين، لمراسلنا ان "عمر الشارع يعود لاكثر من 100 عام ولا يتجاوز طوله ال ( 500) متر ويربط بين شارعي العدالة والجمهورية في أيمن الموصل".

ولفت الى انه "سمي بهذا الاسم لكثرة التجار القادمين من حلب الى الموصل ونزولهم في هذا الشارع"، مشيرا الى انه "كان يضم محال مختلفة تبيع أنواع البضائع الى جانب الفنادق والمقاهي".

المارة الذين أعتادوا على أرتياد شارع حلب ولهم ذكريات جميلة في أرجائه طالبوا الحكومة العراقية بتعويض المتضررين من اصحاب المحال واكمال اعمار الشارع التاريخي المعروف في الموصل حتى تعود الحياة اليه من جديد.

واكد احد المواطنين، لراديو نوا" ضرورة صرف الحكومة العراقية التعويضات الاهالي واصحاب المحال المتضررين حتى تعود الحياة الطبيعية للشارع "،فيما مواطنة اخرى "الدوائر الحكومية المعنية بالحفاظ على الهوية التاريخية والحضارية لشارع حلب بعد الدمار الكبير الذي لحقه".

ترددات نوا

Copyright © 2017 - Radio Nawa. Designed and Developed by Avesta Group